السراج المنير

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 69 of 122

السراج المنير — Page 69

۷۹ ارتحال آتهم من هذا العالم ووصوله إلى منزله، إن معارضينا لم يعودوا يشكون الآن في أن أتهم قد مات كما مات ليكهرام وأحمد بيك، غير أنهم لعمايتهم يقولون إن أتهم لم يمت في الميعاد. يا أيها القوم السفهاء، أي حاجة في إثارة قضية من مات بحسب الوعيد الإلهي أنه مات في الميعاد أو بعده؟ أروني أين آتهم الآن وفي أي مدينة يستقر؟ لقد أن لهيب الهاوية كان قد بدأ يصيبه في الميعاد، غير أنه استفاد من الشرط فعاش عددا من الأيام شبه الموت، فلم تتركه تلك النار. بل قد أبادته. سمعتم فمن المثال العظيم على قدرات الله الغيبية أن النبوءة بقضية آتهم نشرت في البراهين الأحمدية قبل ١٧ عاما، إذ قد أشار أولا إلى الحوار الذي جرى في أمرتسر حول التوحيد والتثليث وقيل عنه "قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد" ثم أنبأ عن مكر الذي قام به النصارى إخفاء للحق بعد انقضاء الميعاد، ثم أطلع على الفتنة التي ظهرت من قبل النصارى بدافع الحماس الناتج عن التعصب المتناهي، وأخيرا بشر بتحقق الصدق، ثم بشر بفتح عظيم في إلهام "إنا فتحنا لك فتحا مبينا" المذكور في الصفحة ٢٤١ من البراهين الأحمدية قولوا الآن؛ أهذا من عمل إنسان؟ افتحوا العيون ولاحظوا كم من أخبار عظيمة للغيب تتضمنها النبوءة عن آتهم. النبوءة الحادية والعشرون هذه النبوءة منشورة في الصفحة ٢٤١ من البراهين الأحمدية "فتح الولي فتح وقربناه نجيا أشجع الناس. ولو كان الإيمان معلقا بالثريا لناله. أنار الله برهانه. " النبوءة الثانية والعشرون: هذه النبوءة هي الأخرى مسجلة في الصفحة ٢٤١ من البراهين الأحمدية وهي إنك بأعيننا يرفع الله ذكرك. ويتم نعمته