السراج المنير — Page 68
VA مبارك في الدنيا والآخرة. أمراض الناس وبركاته. إن ربك فعال لما يريد"، أي قد بورك فيك في الدنيا والآخرة فاهتم بشفاء الناس من الأمراض ببركات الله. انظروا في أي زمن نشرت هذه الأنباء ولا أعرف متى تتحقق. ففي زمن يهلك الناس بالدعاء ويأتي زمن ينالون الحياة بالدعاء. النبوءة التاسعة عشرة: هي تلك التي في الصفحة ٢٤٠ من البراهين الأحمدية وهي: رب" أرني كيف تحيي الموتى. رب اغفر وارحم من السماء رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين رب أصلح أمة محمد. ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون إذا جاء نصر الله والفتح وانتهى أمر الزمان إلينا. أليس هذا بالحق؟" هذا الإلهام كله يتضمن نبوءة بأن القوم سيعارضونني حتما ويسعون جاهدين للقضاء على هذه الجماعة، ولا يرضون بحال من الأحوال أن تبقى هذه الجماعة ، إلا أن الله يا الله يطورها، حتى إن العصر سيعود إليها، وبعد أن يكون الناس قد تركوها وحيدة سيعود الناس إليها من جديد. انظروا بأي وضوح تحققت هذه النبوءة، فلم تكن أي ضجة للمشايخ في زمن كتاب "البراهين الأحمدية" بل إن مؤسس فتنة التكفير كان قد كتب التعليق عليه بمنتهى الثناء والمدح، وبعده بمدة طويلة أثير طوفان من التكفير وظل يري قوته لمدة من الزمن، والآن بدأ يهدأ ذلك السيل بحسب الإلهام الإلهي، ويوشك أن ينال النور فتحا مبينا ويمنى الظلام بهزيمة نكراء. النبوءة العشرون: هذه النبوءة منشورة في الصفحة ٢٤١ من البراهين الأحمدية وهي تتعلق بآتهم، وسبق أن كتبناها بالتفصيل، وقد مضى زمن على