السراج المنير — Page 70
۸۰ عليك في الدنيا والآخرة" والمراد" من يرفع الله ذكرك" أن الخواص من الدنيا والدين سيذكرونك بالثناء عليك، وأن أصحاب الدرجات العلى سيثنون عليك، أفلا يثير التعجب أن يمدح بصدق القلب أصحاب الدرجات العالية في الدين والدنيا إنسانا يُعدُّ كافرا وحقيرا ويقال له دجال وشيطان؟ النبوءة الثالثة والعشرون هذه النبوءة منشورة في الصفحة ٢٤٢ من البراهين الأحمدية وهي: "إني رافعك إلي وألقيت عليك محبة مني (أي أن الناس فجأة يُقبلون إليك بحب بعد أن أبغضوك وعادوك، كما هو من علامات المهدي الموعود). وبشر الذين آمنوا (بك) أن لهم قدم صدق عند ربهم. واتلُ عليهم ما أوحي إليك من ربك ولا تصعّر لخلق الله ولا تسأم من (زيارات) الناس". وبعده تلقيت إلهاما ووسع مكانك فقد صرّح في هذه النبوءة بجلاء أنه سيأتي عليك زمان يزدحم عندك الزوّار ، حتى سوف يصعب على كل واحد أن يقابلك، فلا تمل حينها ولا تتعب من مقابلات الناس. سبحان الله ما أعظم شأن هذه النبوءة! وقد صدرت قبل ١٧ عاما من اليوم في زمن كان يحضر مجلسي ربما رجلان أو ثلاثة وذلك أيضا نادرا، فكم يترشح منه علم منهم الغيب الإلهي ! النبوءة الرابعة والعشرون هذه النبوءة منشورة في الصفحة ٤٨٩ من البراهين الأحمدية وهي "أنت وجيه في حضرتي اخترتك لنفسي. أنت مني بمنزلة توحيدي وتفريدي فحان أن تُعان وتُعرَف بين الناس". هذه النبوءة نشرتها يوم لم يكن الكثيرون من سكان هذه القرية الصغيرة يعرفونني. والآن بعد مضي ١٧ عاما على صدور هذه النبوءة فقد ذاع صيت هذا العبد المتواضع تحقيقا للنبوءة أنه لم يكد يجهلني حتى الأولاد والنساء من الأمم الأخرى أيضا