السراج المنير — Page 23
{} فيجب التأمل كيف يمكن أن يكون هؤلاء أوفياء مع هذا الإنسان السيئ التصرف الذي شئونه كلها مليئة بالمكر والمكايد ويأمر الناس بالقتل بغير حق لتحقق نبوءته ولا يواجه الذلة والهوان. فلا أحد يريد تدمير إيمانه عن عمد. ثم إذا كان أحد المريدين شريكا في مثل هذه المؤامرة على سبيل الافتراض فكيف يمكن أن يبقى الأمر مكتوما في سائر المريدين؟ ومعلوم أن جماعتنا تضم كبار النبلاء والأشراف والحائزين على الشهادات العليا والمسئولين الحكوميين ذوي المناصب المرموقة والتجار وعددا من العلماء والفضلاء، فهل كل هؤلاء من فريق الوقحين الأنذال؟ نحن نقول بملء الصوت إن أبناء جماعتنا صالحو السيرة ومتحضرون ومثقفون وأتقياء، فأين ذلك النجس واللعين من مريدينا الذي يدعي أننا أمرناه باغتيال ليكهرام؟ فنحن نعدّ مثل هذا المريد وشيخه أسوأ من الكلاب ومن ذوي الحياة النجسة جدا إذ يختلق النبوءات جالسا في بيته ثم يسعى لتحقيقها بيده ومكره وكيده شخصيا وعن طريق الآخرين. فمن المؤسف أن تهمة المؤامرة التي ألصقتها بنا جريدة سماجار الصادرة في ١٠ مارس هي قتل الصدق أنا أسأل صاحب الجريدة أنه قد خلا فيكم أيضا كبار الأولياء مثل "راجا رام "تشندر" و "راجا "كرشن" فهل يمكن أن تزعموا في حقهم أنهم تنبأوا بأمر ثم دبروا لتحقيقه للمحافظة على شرفهم بحيث تملقوا أحد المريدين أن يسعى لتحقيقها؛ ومع ذلك كانوا يعدونه من الصلحاء؟ لا شك أن من المحتمل أن يجتمع بعض الوقحين مع قاطع الطريق الوقح، ويقوموا بهذه التصرفات سرا، لكن أعمال الوقاحة هذه لا تلائم طباع جماعة مريدي، وخاصة إذا كنت قد أعلنت بكل قوة بأني أنا المسيح الموعود والإمام المهدي، فكل مريد يريد أن يشاهد أسمى نموذج الورع والتقوى في صاحب هذه الدعوى العظيمة. فكيف يمكن أن تكون دعواه بأنه عيسى العصر ثم يسعى