السراج المنير

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 30 of 122

السراج المنير — Page 30

٤٠ يفعل الله تعالى ذلك لأظلمت الدنيا". وفي ذلك إشارة إلى أن القساوسة كانوا قد جعلوا نبوءة آتهم ملتبسة على الناس لإخفائهم نتيجتها، فلو بقيت في الخفاء النبوءة عن ليكهرام الذي قد أكد بتجاسره أنه لن يتوب أيضا، لانطمس الحق كله ولنجست أفكار الأغبياء وكاد الجهلاء أن يلحدوا. فقد أراد مالك السماوات والأرضين أن يكون ليكهرام فدية لإظهار الحق، ويكون لإظهار صدق الدين الحق بمترلة القربان فتحقق ما أراده الله وعل. إن المواساة للمقتول في محلها، غير أن قتله في الوقت نفسه يتسبب في خروج الكثيرين من الظلمات إلى النور، وذلك بأن أظهر الله الا الله بعد إظهار آية مؤتمر الأديان آية عظيمة أخرى؛ فيجب أن تسجد كل روح لمن أحيا آلاف الأموات بإماتة شخص واحد وإلى النبوءة نفسها يشير الإلهام الوارد في الصفحة ٥٢٢ من كتاب البراهين الأحمدية وتعريبه: "تبختر، فإن وقتك قد أتى، وإن قدم المحمديين وَقَعَتْ على المنارة العليا. إن محمدًا سيّد الأنبياء، مطهر مصطفى. إنّ الله يُصلح كل أمرك، ويعطيك كل مراداتك. ربُّ الأفواج يتوجه إليك، كذلك يُري الآياتِ ليُثبت أنّ القرآن كتاب الله وكلمات خرجت من فوهي. " " فالآية العظيمة الشأن الموعودة في هذا الإلهام هو هذا الذي به تحقق إعلاء كلمة الإسلام بحسب هذا الإلهام والآية نفسها مذكورة في الصفحة ٥٥٧ من كتاب البراهين الأحمدية التي جملتها الأولى : إني سأري بريقي، أي سأظهر آية جلالية، وهناك كشف ذُكر في كتابي كحل عيون الآريا" وقد مضى عليه ١١ عاما وملخصه أن الله أظهر آية الدم حيث سقط ذلك الدم على الثياب، وهي موجودة عندي إلى اليوم ما هو هذا الدم؟ ألا إن ذلك الدم إنما هو دم لیکهرام، اركعوا واخضعوا أمام الله الله فهو العلي الغني!