السراج المنير — Page 31
٤١ لقد أثار بعض الصحفيين الآريين التعجب أن النبوءة التي نشرت عن قتل ليكهرام وحُدّد فيها الميعاد واليوم وكشف فيها عن وسيلة الموت؛ أنى لإنسان القدرة على التنبؤ بحادث بهذه التفاصيل ما لم يكن مطلعا على مكيدة محكمة وخطة مدروسة؟ فقد نفثت ضميمة جريدة "سماجار" الصادرة من لاهور في ۱۰ مارس / آذار ۱۸۹۷ وضميمة جريدة أنيس هند ميرته في ١٠ مارس/آذار ۱۸۹۷ سموما كثيرة في هذا الخصوص؛ فقد كتب رئيس تحرير جريدة أنيس هند على الصفحة ١٣ من جريدته "لقد صُعِقنا حين تنبأ بموته مرزا غلام أحمد القادياني، وإلا هل كان حضرته قد اطلع على الغيب؟" فليتضح أن جميع هؤلاء السادة يقولون إن هناك حاجة للتأكد هل كان الله له الا الله قد كشف عليه الغيب، وهل ذلك من سنة الله؟ ولهذا نريد أن نسجل هنا بعض النبوءات الأخرى كنموذج لكي تنفتح عيون الآريين برؤية هذه النظائر. سیمو أولا: نبوءتي عن موت أحمد بيك الهوشيار بوري؛ حيث كتبتُ أنه خلال ثلاث سنوات، ومن المؤكد أنه سيرى فجائع أخرى قبل موته. فأصيب بفجيعة موت ابنه بعد صدور هذا الإعلان ثم ظهرت أمام عينيه حادثة الموت المفاجئ لأخته العزيزة، ثم مات هو نفسه خلال ميعاد الثلاث سنوات في مدينة لهذه النبوءة شقان أحدهما عن أحمد بيك والثاني يخص صهره، وكان هناك شــرط في بعض الإلهامات المنشورة سلفا أن الموت سيؤخر بالتوبة والخوف، فالمؤسف أن أحمد بيك لم يستفد من هذا الشرط، لأنه كان قد عدَّ مع أقاربه لشقاوته النبــوءة مكــــرا بشــــريا وخداعا، واستهزأوا بها وسخروا منها وظلوا يسخرون ويستهزئون على الدوام حــتى أسفرت النبوءة عن وجهها ونال أحمد بيك حتفه بعد إصابته بتيفوئيد في يوم أو يومين. فأصيبوا بذهول واضطراب لمصير ،صهره فانصرفت النساء إلى أعمال الخير مـــن صـــلاة وصيام خوفا وتوبة وتفتتت أكبادهن، فكان من الضروري أن يفي الله بالشرط في حال هذا الخوف فالذين يقولون إن النبوءة بحق صهر أحمد بيك لم تتحقق لحمقى