شحنة الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 92 of 144

شحنة الحق — Page 92

أوضح من أن الشاعر ذكر صراحة الخشبتين اللتين تتسببان في اشتعال النار؟ وإذا لم تقبلوا هذه الفقرة أيضا فأسجل فيما يلي فقرة أخرى، فاقرأوها واعدلوا قليلا، وهي: يا أغني أشركي في هذا النذر مروجي الحسنات؛ أي الآلهة التي نعبدهم وزوجاتهم يا صاحبة اللسان المنير، هل هذه قدمي لهم عصير "سوم" للشرب. " راجع اشتك ١ انوكا ٤ سكت ٣. لاحظوا كيف وصف الشاعر هنا أيضا أغني بصاحبة اللسان المنير نظرا إلى لمعانها، وبين عملها أنها تسقى الآلهة الأخرى وزوجاتهم عصير سوم، فقد عُدَّت النار ساقية الآلهة بسبب تصاعد أبخرتها. فتأملوا الآن صفات البرميشور؟ فإذا لم تستطع هذه الفقرة أيضا إزالة الاختلاج القلبي فنهدي لكم فقرة أخرى: "يا أيتها الإلهة "أغني" سخّري فرسك القوية التي نسميها "الفرس الحمراء" في مركبتك وأتي بالآلهة هنا بواسطتها. " راجع اشتك نفسه انوكا ٤ سكت ٣. لقد تصور الشاعر الألسنة الحادة للنار في هذه الفقرة على صورة الفرس. ووصف الحالة الإجمالية للنار المشتعلة بمركبة، والقصد منها أن الأبخرة تتصاعد من هذه النار، وتصل إلى الهواء. كما كتب في فقرة أخرى في انوكا نفسه وسكت نفسه "يا أغني قدمي النذور الجماعة "إندر" و"وايو" و"برسبتي "مترا" و"بشان "باكا" و"ادتياون" و"مروت". فإندر اسم كرة الزمهرير، أما وايو فاسم الهواء وبقية الأربعة كلها أسماء