شحنة الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 91 of 144

شحنة الحق — Page 91

هناك تشابها بين لمعان النار وبريق الجواهر. فكأن أغني إلهة صاحبة الثروة والجواهر، وتملك الجواهر الكثيرة حتى تقدم النذور إلى الآلهة. الآن أقول: صحيح ذكرت البرميشور أيضا؟ أنصفوا أيها الآريون قليلا، فاسألوا ضميركم إيمانا : هل يمكن للبرميشور أي معنى سوى هذا المعنى الذي تدعمه القرينة؟ كلا لا يوجد لأنه إذا كان المراد من أغني البرميشور، فمن هذه الآلهة الأخرى التي يوصل البرميشور النذور إليها؟ وفي هذه الحالة يتبخر ويتلاشى الشعر أيضا، لأن هذا الشاعر صاحب الأفكار الحساسة قد شبه النار بصاحب الجواهر البراقة نظرا للون الوضاء، كما ظل الشعراء الآخرون أيضا يشبهون النار بالجواهر البراقة. كما أن الشيخ المرحوم أغني أن كل هذه تناغمات شعرية، لكن هل هذه الفقرة سعدي أيضا شبه النار في أحد الأبيات بالجواهر. فإذا لم نقصد من النار، بل قلنا إن المراد منها البرميشور، فسوف تتلاشى هذه اللطافة كلُّها. فلا نستطيع أن نقول بحال من الأحوال إن المراد من النار هو البرميشور. لأن الفقرات التالية افتضحت الفيدا أكثر. فانظروا قد ورد التعريف الثاني لأغني نفسها في فقرة من اشتك نفسه انوكا ٤ سكت ١ الصفحة ٥٧: "فيا أغني التي التي نشأت باحتكاك الخشبتين اجمعي الآلهة على كلاً محصودا. فأنت داعيتهم نيابة عنا، وأنت تعبدين. " الآن ينبغي أن يفكر الآريون هل البرميشور يتولد نتيجة احتكاك خشبتين؟ فهل هناك قرينة نوع معين من كلاً يستعمله الهندوس عند أدائهم شعيرة "هوم". (المترجم)