شحنة الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 93 of 144

شحنة الحق — Page 93

أشهر الأمطار، ومروت هي رياح المطر. فقد وصفها الشاعر كلها بأنها آلهة، والمعنى أن الأبخرة تتصاعد من الحرارة أولا. فكأن أغني تحمل تلك الأبخرة وتقدمها نذرا إلى إندر وغيره من الآلهة. ففي الفيدا كله يتكرر الجدال نفسه بأن الأبخرة أولا تختلط مع الهواء وتنصب في بطن إندر. كما ورد في اشتك نفسه انوكا ٣ سكت ١ إن بطن "إندر" ينتفخ مثل البحر بسبب شرب عصير سوم بكثرة، ويكون مبللا دائما مثل البلل في الحنك بهذه الأطعمة يمتلى بطن "إندر" وتحصل له القوة يا إندر صاحب الذقن الجميل، افرح بهذه المدائح. " وقد ورد سابقا أن ساقي أغني نفسها. الآن يثبت من كل هذه الأدلة أن المراد من أغني في النار حصرا. كما أن المعنى العام المعروف لأغني في اللغة هو إندر هي الحقيقة هي النار. فالبيان المنتظم لرج فيدا يشهد حصرا على هذا. وأن الشراح القدامى أيضا قدموا هذا المعنى حصرا، وأن التناسبات الشعرية في الفقرات أيضا تقتضى ذلك حصرا، كما أن الصفات التى وُصفت بها أغني هي أيضا تخص النار حصرا ولا علاقة لها بالبرميشور فهذه الفكرة تسود في غالبية الهندوس منذ القدم وإلى الآن، وبناء على ذلك تعد نار "جوالا " أي البركان إلهة عظيمة في نظر ملايين الهندوس. فقد سمعنا كثيرا من الهندوس يقولون بأنه في عصر الصدق لم يبق حق في أي شيء إلا في جوالا مكهي. ومن ذا الذي لا يعرف أن كثيرا من الهندوس يعدّون النار أيضا برميشورا، ويقال إن الفرق الهندوسية التي تعبد النار التي تسمى مكهي