القول الحق — Page 88
الذي كان الإنجليز قد نشروا أن عدد أتباعه مائتا مليون في الإحصاء الإجمالي، لكنه تبيَّن لنا من البحث الحديث أن عدد المسلمين على هذه الكرة الأرضية في الحقيقة بلغ ٩٤٠ مليون مسلم، وإن باوا المحترم كان يؤمن أيضا بأنه قد خلا كبار الأولياء العظام في أمة النبي ، فلذلك قد عكف أربعين يوما بصدق القلب عند روضة الشيخ معين الدين الجشتي لكي يكسب من روحه البركات والفيوض ، ويتطهر قلبه وتتحقق له المتعة في ذكر الله. ثم انتقل من هناك إلى موضع سرسه وعكف أربعين يوما عند روضة شيخ عبد الشكور سلمى وانشغل هناك في التسبيح والصلاة والاستغفار ملحوظة: لقد اشتهر بأن عدد المسلمين في العالم مائتا مليون فقط، وهو أمر مغلوط ومخالف للحقائق وباطل بداهة؛ إذ قد ثبت من البحوث الحديثة ببراهين ساطعة جدا وقرائن واضحة أن عدد أهل الإسلام في العالم في الحقيقة يقدر بـ ٩٤٠ مليون مسلم، فقد نشر هذا الموضوع في بعض الجرائد الإنجليزية أيضا، وتفصيل هذا التعداد على هذا النحو. فمن الآن فصاعدا يجب على كل واحد أن يحتاط في بيان عدد المسلمين ولا يحسب عددهم مائتي مليون فقط، معتمدا على الخطأ الماضي، لأن هذا التحقيق ليس أمرا عابرا ومشتبها بل أسسه جلية وبينة وبديهية أمام الأعين. فالقاعدة أنّ البحوث البدائية تكون دوما ناقصة وأوّليّة، أما البحث الأخير النهائي فيعد محيطا وشاملا به تنمحي الأخطاء السابقة. وعلى العاقل أن يتخلى عن الفكرة الخاطئة. منه. بورما والهند يضمان ۷۰ ،مليونًا وملايا وسيام (ماليزيا وتايلندا) ٤٠ مليونًا، والجزر شرقي الهند ۱۰۰ مليونًا، والصين ٦٠ مليونًا، والتتر الصينيون ١٠٠ مليونًا، والتتر في تيبت وسيبيريا ۲۰۰ مليونًا، أفغانسان مع جميع حدودها ١٤٠ مليونا، إيران مع جميع المتعلقات ٦٠ مليونًا، العرب ۱۰ ملايين شتى أجزاء أوروبا مثل بلغاريا والمجر والنمسا 1 ملايين، والبقية من البلاد الأفريقية. منه