القول الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 55 of 248

القول الحق — Page 55

فبتصور هذا الأمر بدأ يبكى وقال الله متضرعا يا ربي. . . أنا أؤمن بأسمائك؛ فمنها الغفّار والستار ولا شك أنك حي وقدوس، وكل طريق دونك مكر وخداع فاغفر لي يا خالق العالمين، فأنت السبوح وإني من الظالمين أنا عبدك يا إلهي القدوس، فلستُ أخاف أي خطر على حياتي في سبلك فإن حياتي فداء في سبيلك، وإن حبك هو غذاء روحي القوة التي تُعطى للأبرار أسألك أن ترزقنيها بكشف الأسرار علي إنني خطاء، فدلني على طريق يمكنني من رضوانك فهكذا كان يُبدي التواضع بتذلل، فأمسكت بيده العناية الإلهية فظهرت له عباءة من الغيب وكان عليها الكلام الإلهي بالتأكيد وكانت تحمل شهادات في مواضع مختلفة منها ؛ على أن الإسلام حصرا هو دين صادق ومرشد وهادٍ كان قد كُتب عليها بخط واضح أن الله أحد وأن محمدا ﷺ نبيه فتلقى الأمر: أن البسها أيها الرجل الصالح، فسوف يزول بها كل غبار يتمثل في خطأ كتمان الحق، فهي كفارة عنه أيها الوفي فمن الممكن أن يكون هذا الحادث في الكشف، حيث تلقى هذا الكشف بإذن من الله ثم خيطت العباءة بهذا الطراز، وكتب عليها بأمر من الله لكن من المحتمل أيضا أيها الرشيد أن يكون كل ذلك من الغيب