القول الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 223 of 248

القول الحق — Page 223

۲۲۳ أما حاشية على الحاشية المتعلقة بحاشية عیسی الصفحة ١١٦٤ إن المشايخ المتعصبين يزعمون حتى الآن أن عيسى العليا قد صعد إلى السماء بجسده المادي أما سائر الأنبياء فقد رفعت أرواحهم فقط إلى السماء، الية فموجود في السماء بجسمه المادي. ويقولون إنه لم يعلق على الصليب أصلا وإنما عُلِّق على الصليب شخص آخر مكانه. وقد سجلنا أدلةً في كتاب "إزالة الأوهام" و "حمامة "البشرى وغيرهما من الكتب دحضًا لكل هذه الأفكار الباطلة. لكنه بالإضافة إليها هناك إثبات قوي آخر وهو أن على ص ٣٣٩ من صحيح البخاري حديث "لَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، أَتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ أي جعلوها مكان السجود، أي بدأوا يعبدونها. ومعلوم أن النصارى لا يعبدون أبدا قبور أنبياء آخرين من بني إسرائيل، بل يعدون جميع الأنبياء مذنبين ومرتكبي الصغائر والكبائر. أما قبر عيسى ال في بلاد الشام فيُعبد، ويزوره في أيام محددة ألوف مؤلفة من النصارى كل عام. فثبت من هذا الحديث أن ذلك القبر في الحقيقة قبر المسيح الية حصرا، الذي كان قد وضع فيه مجروحا أما إذا لم تكن لذلك القبر أى علاقة بالمسيح الله فلا يصدق قول النبي ﷺ والعياذ بالله. ومن المستحيل أن يعد النبي قبرا زائفا - بُني بمجرد الخداع والتزوير - قبر نبي. لأنه بعيد من 1 مي الصفحة ٢١٤ من هذا الكتاب. (المترجم)