القول الحق — Page 214
۲۱ من سكان موسی كون هذه القرى على شاكلة اليهود والعلامة الثانية: أن أسماء الكثيرين هذه المدينة "موسى" رغم كونهم مسلمين جميعًا. وثالثا: هناك رواية مشهورة أن سليمان العلا كان قد جاء إلى هذا البلد. رابعا : يظن سكان هذه البلدة أن العليا قد توفي هنا في مدينة كشمير وقبره على بعد ثلاثة أميال تقريبا من المدينة. خامسا: يعتقد الناس هنا بشكل عام أن على جبل عال بيتًا صغيرا وقديما جدا كان قد بناه سليمان العليا، ولهذا السبب يسمى هذا الجبل إلى الآن "تخت سليمان". فلا بــ أريد أن أنكر أن اليهود كانوا قد سكنوا كشمير. ومن المحتمل أن يكونوا قد اعتنقوا الوثنية تدريجا وأخيرا اعتنقوا الإسلام مثل الوثنيين الآخرين. " هذا هو رأي الدكتور برنير الذي كتبه في كتابه "السير والسياحة" لكنه في البحث نفسه قد كتب: "وأغلب الظن أن أفراد هذا الشعب موجودون في "بكين" وهم متمسكون بالدين الموسوي، وعندهم التوراة والكتب الأخرى. إلا أنهم لا يعرفون شيئا عن وفاة عيسى ال وصلبه. " إن جملة الدكتور هذه جديرة بالانتباه لأن بعض النصارى الأغبياء يعتقدون إلى يومنا هذا أنه قد تم إجماع اليهود والنصارى على صلب المسيح. والآن عرفنا من قول الدكتور المحترم أن يهود الصين لا يتفقون على هذا القول ولا يعتقدون أن المسيح مات مصلوبا وإن الأدلة التي كتبها الدكتور المحترم على أن الكشميريين هم من أصل يهودي فهي نفسها تشكل شهادة بينة للعاقلين على صدق قولنا المذكور آنفا إن الحادث المذكور بأن موسى العليا قد جاء إلى كشمير وأن قبره على مسافة ثلاثة أميال من المدينة تقريبا يبرهن صراحة على أن المراد من موسى هو عیسى حصرا. لأن من القريب إلى القياس أنه إذا كان هذا التغير الهائل قد حصل في يهود كشمير بحيث كانوا قد صاروا وثنيين ثم بعد مدة طويلة اعتنقوا الإسلام، فبقي في ذاكرتهم اسم موسى بدلا من عيسى لقلة علمهم وعدم اعتنائهم. وإلا فموسى هناك حاشية على هذه الحاشية نشرها المسيح الموعود الليلة في نهاية الكتاب وهي موجودة في هذا الكتاب المترجم على الصفحة رقم ٢٢٣. (المترجم)