القول الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 215 of 248

القول الحق — Page 215

۲۱۰ ال قد توفي في أرض حوريب بحسب التصريح التوراتي خلال سفر بني إسرائيل من مصر إلى كنعان ودفن في مكان مقابل "بيت فغور" في وادي حوريب. (راجع التثنية، الإصحاح ٣٤ عبارة (٥) وكذلك يبدو أن لفظ سليمان بدأ يتداول بدل عيسى مكانا على جبل للعبادة، لأن تدريجا. فمن المحتمل أن يكون عيسى قد بنى من الشاذ والنادر أن يشتهر أمر - كافتراء عديم الأساس- بدون أي أصل صحيح. بينما من من المحتمل حدوث خطأ بحيث حفظ المتأخرون سليمان بدل عيسى. ومثل هذا الخطأ ليس مدعاة للتعجب. لأنه لما كان هؤلاء الأنبياء الثلاثة عائلة واحدة فقد ظهرت هذه الأخطاء مصادفة. فاكتشاف نسخة للإنجيل في التيبت أو بعض وصايا المسيح، كما يقال، ليس مما يثير الغرابة؛ لأنه إذا كانت القرائن القوية التي تثبت أن بعض أنبياء بني إسرائيل قد جاءوا إلى كشمير حتما- وإن كان قد حدث الخطأ في تعيين أسمائهم- وأن قبورهم ومقاماتهم أيضا موجودة حتى الآن، فما الذي يمنعنا من الاعتقاد بأن النبي الذي جاء إلى كشمير أولا ثم ذهب لزيارة التيبت أيضا للنزهة كان في الحقيقة عيسى العلي حصرا؟ ولا يُستبعد أن يكون قد كتب بعض الوصايا لسكان ذلك البلد ثم عاد إلى كشمير أخيرا وتوفي هناك. لما كان سكان البلد البارد يحبون البلد البارد حصرا لهذا تقبل الفراسةُ الصحيحة أن عيسى ال كان قد وصل إلى كشمير حتما بعد تركه بلد كنعان في رأيي لن يعترض أحدٌ على أن منطقة كشمير تشبه جدا منطقة الشام. ثم لما كان شعبُ بني إسرائيل أيضا موجودا - بالإضافة إلى التشابه بين البلدين فلا بد من الاعتقاد بأن المسيح اللي قد جاء حتما إلى كشمير بعد تركه ذلك البلد. لكن الجهلة لم يذكروا القصة البعيدة القديمة وبقي في ذاكرتهم اسم أو سليمان مكان عيسى ال. يقول أخي المحترم حضرة المولوي نور الدين بأنه ظل موظفا في ولاية جامون وكشمير لمدة أربعة عشر عاما تقريبا؛ وتسنت له رؤية كل مكان عجيب، وقد اكتشف من التجربة الطويلة أن الدكتور برنير قد أخطأ في بيان اعتقاد أهل كشمير بأن هناك قبرا لموسى الا. فالذين أقاموا في كشمير مدة من الزمن لا يخفى عليهم أنه ليس في كشمير أي قبر مشهور باسم النبي موسى. لقد أخطأ موسی