القول الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 132 of 248

القول الحق — Page 132

۱۳۲۰ النفس والهوى ولا أي آلهة أخرى ثم يقول في آية أخرى: ﴿وَأَمَّا مَنْ حَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ، المأوى: أي مقامه الجنة التي هي بيت الراحة والرؤية الإلهية. ثم يقول في أحد الأبيات ما تعريبه: "كل شيء فان ،هالك، وإنما الله سيبقى للأبد". فيمكن أن يفهم القراء أنه ترجمة حرفية للآية: كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ثم يقول باوا المحترم في أحد أبياته ما تعريبه: "سوف يزن الله بميزان الحق. وإن الرجاء وطول الأمل يُهلكك (أيها الإنسان!) فاستمسك بإله واحد وتحل بالصدق". انظروا كيف أفصح باوا المحترم عن العقيدة التي علمها القرآن الكريم المسلمين. فقد ورد في القرآن الكريم: وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ ، وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا ، وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا، قوله "سديدا" : أي قولوا كلاما مبنيا على الصدق والسداد والحق والحكمة، واذكروا الله وأنيبوا إليه. ثم يقول باوا المحترم في أحد الأبيات ما تعريبه: "له أنواع القدر فمن شاء ،عظمه، فبيده كل عظمة، فمن أراد أعطاه إياها". ٤ 0 النازعات: ٤١-٤٢ الرحمن: ٢٧-٢٨ الأعراف: ۹ النساء: ٥٠ الأحزاب: ۷۱ المزمل: ۹