تذکرة الشہادتین

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 110 of 597

تذکرة الشہادتین — Page 110

روحانی خزائن جلد ۲۰ 11 + علامات المقربين عند الوفاة، وكذالك يُبجّلون ومن علاماتهم أنّ الله يجعل بركات في بيوتهم وثيابهم وفى عمائمهم وقُمصهم وجلبابهم وفي شفاههم وأيديهم وأصلابهم و کذالک فی جمیع آرابهم وفي حتامتهم والثمد ۱۰۵) الذي يبقى بعد تشرابهم، ويكون معهم عند هونهم و عند اجلعبابهم، ويُجيب دعواتهم فلا يخطى ما يُرمى من جعابهم، ولا يمسهم فقر ويدخل بأيديه مالا في جرابهم، ويُكرمهم عند مَشِيبهم أزيد مما كان يُكرم في عدّانِ شبابهم، ويخلق فيهم جذبًا قويًّا ويُرجع خلقًا كثيرًا إلى جنابهم، وإذا سألوا قام لجوابهم، ويُعينهم ليعرفوا بتحاببه ولتنشرح الصدور لاستحبابهم، ويوغره تحريبهم، ويُهيّج رُحمه اضطرابهم، فسبحان الذي يرفع عباده الذين إليه يَتَبَتَلُون۔ ومن علاماتهم أنّهم يحسبون ربهم خزينةً لا تنفد، وعينا لا تركد، وحفيظا لا يرقد، وخفيرًا لا يَعْنُدُ، وَمِلِكًا لا يُفْرِدُ ، وحبيبًا لا يُفقَدُ، ومَحدومًا لا يَكُند، وعَليًّا لا يَلبُدُ، ومحيطًا لا يمكد، وحيًّا لاينكد، وقويًّا لا يُهوّد ، وديَّانًا يرسل الرسل ويُوفد، ويرون أن الخلق خُلقوا من كلمه وإليه يرجعون ۔ ومن علاماتهم أنهم يبتلون ذات المرار، ثم يُنجيهم ربهم وينصرون، وما كان ابتلاؤهم إلا ليظهر فضل الله عليهم وليعلم الجاهلون ۔ ومن علاماتهم أنهم يتمزّرُون من شراب طهور، وتُملأ قلوبهم من نور، وترى في وجههم أثر إكرام الله وحبورٍ، ومن أيدى الله يُنعمون ۔