تذکرة الشہادتین — Page 109
روحانی خزائن جلد ۲۰ 1+9 علامات المقربين كلطيم ومن ا الأشقياء ، فطوبى للذين يُعطون الكل ويجمعون۔ ومن علاماتهم أنهم يجتنبون الحسد الذي يشابه الحَسُدَل، ذالك بأنهم يتمصخون من روح من ربهم فتشرح صدورهم ويرفعون إلى العُلى فلا يهوون، ويعصمون من أسفل ويُحفظون۔ ومن علاماتهم أنهم يُبعثون في وقت يكون الناس كاليتامى ولا يُواسيهم أحدٌ لاحتباكهم، ويهلك الناس بموت الكفر والفسق ويُغَبِّبُ علماء السوء عن هلاكهم ولا يبالون، وكل ذالك يظهر على عدّانهم وبه يُعرفون فإذا رأيتم أن الناس يغتهبون ويكذبون ويشركون بالله ويفسقون ويزنون ويخرجون من الدين ولا ينتهون، فاعلموا أن وقت بعث رسول أتى، وجاء وقت التذكير لمن نسى الهدى، فطوبى لقوم يسمعون۔ ومن علاماتهم أنّ القوم إذا اتخذوا سُبُلهم شَذَرَ مَذَرَ فهناک هـ هم يُرسلون، والذين يمئرون عليهم يُعاديهم الله فينخرون ويطردون من الحضرة ويمترون، وإن لم ينتهوا فيُدمرون ويُهلكون ۔ويجـعـل الله جذبًا في قلوب أوليائه فيكفتُونَ الناس وإلى أنفسهم يجلبون، ولو لم يتبعهم الناس لتبعتهم الحجارة والمدارة، وجعلت أناسًا فللحق يشهدون۔ ومن علاماتهم أنّهم قوم لهم عُلق شديدة بالله لا تُثقب فيها مدريَّة ولا سمهرية، ولا سيف جائبٌ ولا سهم صائب، ولا يموتون إلا وهم مسلمون ۔ ومن علاماتهم أنهم يتكرمون عما يشينهم، ويُكرمون بكل ما يزينهم، ويُبعدون عن الشائنات، ويُؤَيّدون بالآيات، وتقوم لهم السماء والأرض للشهادات، وتبكيان عليهم