تذکرة الشہادتین

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 97 of 597

تذکرة الشہادتین — Page 97

روحانی خزائن جلد ۲۰ ۹۷ تذكرة الشهادتين ذكر حقيقة الوحى و ذرائع حصوله الآن نختم هذه الرسالة على ذكر سُبُحات الوحى و و فضائله۔ و نقاب حصــولــه و وســائـلـه فاعلم هداك الله ان الو حي شمس من كلم الحضرة تطلـع مـن افـق قلوب الابدال۔ ليزيل الله بها ظلمة خزعبيل الضلال۔ و هو عين لا تنفد سواعدها۔ ولا تنقطع انشاجها و منارة لاينطفى من عدةٍ سراجها۔ وقلعة متسلّحة لا تعد افواجها و ارض مقدسة لا تعرف فجاجها۔ وروضة يزيدبها قرة العين وابتهاجها ولا يناله الا الذين طهروا من الادناس البشرية۔ ورزقوا من الاخلاق الالهية۔ والذين اتلوا التقوى و ما مزقوها۔ وصفّروا اشعار التقاة و ما شعثوها۔ و الذين نوّروا و اثمروا كالشجرة الطيبة۔ وسارعوا الى ربهم كالعيهلة۔ والذين ما فرّطوا و ما افرطوا في سبل الرحمان۔ وتخشعوا خوفا منه و جعلوا له حلم اللسان وقاية ما في الجنان و الذين تشمروا في سبل الله بالهمة القويّة وتكأكأوا على الحق بجميع القوى الانسية۔ و قـصموا ظهر وساوس و قصدوا فلاةً عوراء للمياه السماوية۔ والذين لايتثائبون في الله و لا يتردّدون۔ و يمشون في الارض هونا ولايتبـخـتـرون۔ والـذيـن مـا يقنعون على الحتامة و يطلبون۔ ويُقدمون في موطن الدين ولا يحجمون والذين لا تحتدم صدورهم و تجد فيهم تؤدة و هم لايستـعـجـلـون۔ وليس نطقهم كآجن و اذا نطقوا يجدون۔ و الّذين تبتلوا الى الله وصمتوا ولا ينطقون الا بعد ما يُستنطقون۔ و ليسوا كَبَسِيل بل هم يتلأ لأون۔ والذين لا يختأهم قارع عن حبّ الله و كل لمح الى الله يجلوذون۔ وخذي له قلبهم و عينهم و اذنهم ففى اثره يدأدء ون ۔ و أدفأهم الله ما يدفع البرد فهم في كل آن يُسخنون والذين يُدا كأون ابليس و يردء ون