تذکرة الشہادتین

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 98 of 597

تذکرة الشہادتین — Page 98

روحانی خزائن جلد ۲۰ ۹۸ تذكرة الشهادتين بالحق وله ينتصرون۔ و مارطأوا الدنيا و ما نشفوا من ماء ها و حسبوها كَقَمِيءٍ و ماكانوا اليها ينظرون۔ و الذين ما رمأوا نفوسهم بما كانت عليها بــل كـل آن الــى الله يحفدون ويتزأزء ون من الله و له يتصاغرون۔ و الذين زنأوا على نفوسهم حبلها وضيقوا باب عيشتها ولا يُوسعون۔ والذين اذا دعوا الى شواط من ربهم فهم لا يبعلون۔ و ما اجبأوا زرعهم بل هم يحرسون۔ و الذين يجاهدون في الله و يبتهلون۔ ولايخافون الشكل ولوجفأ تهم البلية و لله يجسأون۔ والذين عندهم غمر و ليس علمهم كثميلة و اوتوا معارف و فيها يتزايدون۔ و غلبوا الدنيا و جعفلوها و جمأوا عليها و قصموها بكرتيم فهم عن زهزمتها مبعدون و الذين ترى هممهم كجنعدل يجوبون موامی ولا يلغبون۔ لا يتجالون عن امر ربهم و هم له مسلمون۔ والذين حنات ارضهم و التفت نبتها بـالـلـه فهم على شجرة القدس يداومون۔ و خبأت رداء الله صورهم فهم تحت رداءه متسترون والذين يبذء ون الدنيا و ما فيها و يبدلون كصبي ابدء ولايتركون لا يوجد فيهم غشم ولا سخف ولاغيهقة و عند كل كـرب الـى الـلـه يـرجـعـون۔ و الذين لا يمغثون عرضًا بغير حق ولا باحد يهجرون۔ ولا يخافون عقبة نطاء و لا فلاةً عوراء۔ ولاهم يحزنون۔ والذين يعلهضون قارورة الفطرة ليستخرجوا ما يخزنون استوكثوا من الدنيـا فـلايـبـالـون قـریح زمن و جابر زمن و يتخذون الله عضدا و عليه يتوكلون۔ والذين جاحوا من بواطنهم اصول النفسانية و تجدفيهم شعوذة و الى الله يسارعون مُلئوا من ارج الله و محبّته الذاتية۔ تحسبهم ايقاظا و هم ينامون۔ والذين عُصموا من شصاص العفة الرسمية و صُبّغوا بالتقاة الحقيقية و افنتهم نار المحبة و ليسوا كالذين يضبحون۔ و الذين ليس مقولهم كشفرة اذوذ و اذا نزل بهم أفُرَّةٌ فهم يصبرون۔ و يحسنون الى من الكرتيم: الفأس العظيم لسان العرب“ ۔ (الناشر)