تذکرة الشہادتین — Page 96
روحانی خزائن جلد ۲۰ ۹۶ تذكرة الشهادتين به اطمئنان ۔ أتريدون أن يتبع حَكَمُ الله ظنونكم بعد ما أُوتى علمًا من الله؟ ما لكم جاوزتم الحد من العدوان؟ وقد تركتم اليقين للشك، أهذا هو الإيمان؟ وإنما الدنيا لهو ولعب فلا تغرنكم عيشة الصحة والأمن والأمان، ويتقضى الموتُ مفاجئًا ولو كنتم في بروج مشيدة ، وما يُنجيكم نصير من أيدى الديان أتقدمون الشكوك على القرآن؟ بئسما أخذتم سبيلا، وعُمّيت أبصَارُكم فما ترون ما جاء من الرحمان ۔ وإني جُعلتُ مسيحًا منذ نحو عشرين أعوام من ربّ علام وما كنتُ أريد أن أجتبى لذالك، وكنتُ أكره من الشهرة في العوام ، فأخرجنى ربّى من حجرتى كرها، فأطعتُ أمر ربّى العلام، وهذا كله من ربي الوهاب، وإني أُجرد نفسى من أنواع الخطاب ۔ وما لي وللشهرة وكفاني ربّي، ويعلم ربّي ما في عيبتي و هو جنتى وجنتي ، في هذه وفي يوم الحساب و إنى كتبتُ قصة نزول إلياس لقوم يوجد فيهم العقل والقياس، وقد اجتمعت ببعض العلماء المخالفين، وعرضت عليهم ما عرضتُ عليكم في هذا الحين، فوجموا كل الوجوم ، وما تفوّهوا بكلمة من العلوم، وبهتوا وفروا كالمتندم الملوم ۔