سرّ الحقيقة — Page 21
سن الحقيقة ۲۱ وبني إسرائيل، ولا يمكن أن يأتي نبي في الإسلام بعد النبي ، فيثبت قطعا أنه نبي إسرائيلي ؛ لأنه لم تستخدم لغة قوم ثالث هذه الكلمة قط. لا شك أن هذه الكلمة تخص لغتين وقومين اثنين فحسب، ولكن الملة الإسلامية قد خرجت من ذلك بسبب ختم النبوة، وبالتالي ثبت بكل أن هذا النبي هو نبي إسرائيلي. ثم تحقق من خلال التواتر وضوح التاريخي أن هذا النبي كان قد خلا قبل نبينا بستمائة عام، ليضيف إلى الدليل الأول صبغة اليقين أكثر، ويجرّ القلوب الحكيمة بكل قوة إلى أن هذا النبي ليس إلا المسيح ال، لأنه هو النبي الإسرائيلي الذي كان قبل النبي ﷺ بستمائة سنة. ويصبح هذا الإثبات نورا على نور عند التمعن في الخبر المتواتر بأن ذلك النبي سُمي بالأمير أيضا، وذلك لأنه لم يُعرف في تلك الفترة أي نبي بالأمير غير عيسى ال. بالإضافة إلى ذلك إن اسم يوز آسف المشابه لاسم يسوع أيضا يزيد هذه الأمور اليقينية قوة ما بعدها قوة. ثم من يعاين موقع هذا الضريح يجد دليلا آخر كما هو ظاهر في الخريطة المرفقة وهو أن قبر هذا النبي يتجه ملاحظة : لفظ "نبي" يستخدم في لغتين فحسب، العبرية والعربية، ولا يستخدم في أية لغة أخرى من لغات العالم. فإن هذا اللفظ الذي أطلق على "يوز آسف" يشهد مثل لوحة على هذا القبر أن صاحبه نبي إسرائيلي أو إنه نبي إسلامي. ولكن بما أنه لا يمكن أن يأتي نبي آخر في الإسلام بعد ختم النبوة، فتعيّن أنه نبي إسرائيلي. وعند التمعن في الفترة الزمنية التي ذكرت مقرونة مع شخصيته، يظهر قطعيًا أنه العلية لا ، ، وهو من سُمي بالأمير. منه. عیسی