Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9) — Page 42
٤٢ سورة الشمس الجزء التاسع والثابت من آيات أخرى من القرآن أن كل مَن يُبعث من الله تعالى في أي عصر يكون محط الأنظار دائمًا حتى قبل دعواه، ويعترف الجميع أنه الوحيد الذي يمكن أن ينقذ القوم. فمثلاً يخبرنا الله تعالى أن قوم صالح اللي قالوا له يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوا قَبْلَ هَذَا)) (هود: (٦٣). . أي يا صالح كنا نظنك على خلق عظيم ومزوَّدًا بقوة العمل الخارقة ومهتما برقي الأمة، وكنا نعقد عليك آمالا كبيرة بأنك سترفع أمتك من الحضيض إلى القمة، ولكنك خيبت ،آمالنا، وتبين أنه لا خير فيك، إذ بدأت تأمرنا أن نترك ما يفعل آباؤنا وألا نعبد الأصنام طاعة لأوامرك. وواضح هنا أن ما اعتبره صالح ال مدعاة لازدهار قومه لم يروه سبيلاً لرقيهم. كانوا يرون أن سبل رقيهم هي الكذب والخداع والبعد عن الله، بينما كان صالح العلي يرى أن سبيل رقيهم هو الصدق والهدى والعودة إلى الله تعالى. على أية حال، كان صالح ال معقد آمال قومه حتما، وكانوا مصيبين في ذلك، غير أن ما كانوا يرونه سبب زوالهم أو انحطاطهم لم يكن صحيحا. والمشهد نفسه نراه في زمن النبي ﷺ وفي زمن المسيح الموعود اللي. فقد كتب الصوفي أحمد جان اللدهيانوي لله - وهو حمو الخليفة الأول - إلى المسيح الموعود العلية حتى قبل دعواه هم مریضوں کی ھے تمہی پہ نظر تم مسیحا بنو خدا کے لئے (حيات أحمد ص ٢١) أي نحن المرضى ننظر إليك، فبالله كُنْ مسيحا لنا. وهذا يعني كان محط أنظار الدنيا منذ ذلك الوقت، وكل بنان كان يشير إليه. أن ته العليا حضرته وقد قال المولوي برهان الدين الجهلمي لا اله الصحابي المخلص للمسيح العلي: لما سمعت عن المسيح الموعود ال في البداية بأنه ظهر في قرية في البنجاب، وأن ازدهار الإسلام منوط به حيث يردُّ على مطاعن خصوم الإسلام من نصارى و هندوس وغيرهم، اشتقت لرؤيته، فجئت إلى قاديان فعلمتُ أن المسيح الموعود