Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 456 of 862

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9) — Page 456

٤٥٦ سورة القدر الجزء التاسع وهنا ينشأ سؤال طبيعي هل هناك علامة يعرف بها المرء أن هذه الليلـة مــن رمضان هي ليلة القدر ؟ والجواب: أنه قد ورد في بعض الأحاديث بعض العلامات مثل: لمعان البرق وهبوب الريح، ونزول المطر ورؤية نور صاعد ونازل بين السماء والأرض الزرقاني: المجلد ۷ ، باب النوع الخامس في ذكر اعتكافه. لكن العلامات الثلاث الأولى ليست ضرورية، وإن كان هذا قد حدث مرارا. أما العلامة الأخيرة وهي رؤية نور، فقد جربها بعض الصلحاء، ولكنها مشهد من الكشوف وليست علامة ظاهرة حتى يراها كل شخص. لقد جربت ذلك أن ما بنفسي، مع رأيته لم يره غيري والطريق الأمثل إنما هو أن يظل المؤمن يدعو الله تعالى طوال رمضان ويصوم بإخلاص، ولسوف يتجلى الله عليه بليلة القدر بطريق أو آخر. وَمَا أَدْرَنكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْر ) التفسير: أي أن ما نقصده من ليلة القدر يفوق تصوركم، بمعنى أن غاية مــــا يحصل بسماع لفظ الليلة أن عقل الإنسان ينتقل إلى الظلام، ولكننا نقصد من ليلة القدر ليلة تنطوي على بركات لا نهاية لها وعظمة لا يسمو إليها العقل الإنساني عادة. وهكذا فقوله تعالى (وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ قد وسع المعاني جدًّا إذ معناه أن تلك الليلة تفوق حد القياس والفهم. د ليْلَةُ الْقَدْر خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْر ) شرح الكلمات شَهْر: الشهر: شَهَرَه : أَظْهَرَه والشهر مصدر والشهر: القمر، وقيل: هــو إذا ظهر وقاربَ الكمال. والشهر: جزء من ۱۲ جزءاً من السنة والشهر: العالم لشهرته (الأقرب)