Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9) — Page 452
٤٥٢ الجزء التاسع سورة القدر وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي الا الله قال : التمسوها في العشر الأواخــــــر من رمضان ليلة القدر. . في تاسعة تبقى. . في سابعة تبقى. . في خامسة تبقـــى. (البخاري، كتاب فضل ليلة القدر) وعن أبي بن كعب أن رسول الله الله قال : أنها ليلة سبع وعشرين. (مسلم، كتاب الصيام) وعن عبد الله بن عباس ومعاوية وعبد الله بن عمر أن ليلة القدر هي السابعة والعشرون من رمضان. (ابن كثير) وقال ابن عباس دعا عمر بن الخطاب أصحاب محمد ﷺ فسألهم عن ليلــة القدر، فأجمعوا على أنها في العشر الأواخر. (ابن كثير) وعن عبادة بن الصامت أَنَّ رَسُولَ اللهِ الله ﷺ قَالَ التمسوها في العشر الأواخر فإنها ﷺ وتر: في إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين أو خمس وعشرين أو سبع وعشرين أو تسع وعشرين أو في آخر ليلة. (مسند أحمد: مسند الأنصار ، حديث عبادة بن الصامت ) وعن عائشة أن رسول الله ﷺ قال : تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْوثر مِنَ الْعَشْرِ الأَوَاخِر مِنْ رَمَضَانَ أو في آخر ليلة (البخاري، كتاب التراويح، باب تحري ليلة القدر) وعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ لِيُحْبِرَنَا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَتَلاحَى رَجُلانِ مِن المسلِمِينَ، فَقَالَ: خَرَجْتُ لِأُخْبَرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَتَلاحَى بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَتَلاحَى فُلَانٌ وَفُلانٌ فَرُفِعَتْ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمْ، فَالْتَمِسُوهَا فِي التَّاسِعَةِ وَالسَّابِعَةِ وَالْخَامِسَةِ. (البخاري كتاب التراويح باب رفع معرفة ليلة القدر) فهناك اختلاف كثير في هذه الروايات التي معظمها من الصحاح، فكل من الليلة الأولى والـ ١٧ والـ ۱۹ والـ ۲۱ والـ ٢٣ والـ ٢٤ والــــــ ٢٥ والــــــــ ٢٧ والـ ٢٩ وال ٣٠ اعتُبرت ليلة القدر. ويرى عبد الله بن مسعود أن ليلة القدر يمكن أن تكون أي ليلة من السنة ابن كثير). غير أن النظرة الشاملة على هذه الرويــــات تكشف أن أصحها أنها ليلة في العشر الأواخر من رمضان خاصةً من الوتر منها. لقد تبين من هنا أنه أيا كانت ليلة بداية نزول القرآن الكريم، إلا أن ليلـــة القدر ليست مخصوصة بتلك الليلة، بل تتبدل وتتغير من ليلة إلى أخرى، وتكون في