Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 361 of 862

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9) — Page 361

٣٦١ سورة العلق الجزء التاسع والخبر الرابع في النبوءة أن هذه الأمة تحافظ على السبت. لكن الأمة المسيحية قد غيرت السبت إلى الأحد إرضاءً لملوك الروم، وهكذا هتكت حرمة السبت، بدلاً الحفاظ عليها. (موسوعة الأديان، المجلد ١٢ ص ١٠٤ تحت كلمة : Sunday in من (the Primitive Church إذن، فالاستيلاء على فلسطين لن يُعتبر علامةً على تحقق نبوءة إشعياء إلا في حق أمة توافرت فيها العلامات الأربع الأخرى، لأن الاستيلاء على فلسطين وحده ليس بشيء، فالرومان أيضا قد استولوا عليها. و لم تتوافر هذه الشروط الأربعة في أمة غير المسلمين. فأولاً: إن الله تعالى نفسه قد أطلق هذه التسمية على المسلمين حيث قال هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا (الحج: ٧٩) ثانيا: هذه التسمية أبدية، ولا يقدر على تغييرها أحد يُسمَّى المسلم في أي بقعة من بقاع الأرض مسلمًا على الدوام. ثالثا: دخول أولاد الغرباء. . أي الأمم الأجنبية. . جائز في الإسلام فقط، وهذا هو الدين الذي لم يخص دعوته بقوم، بل يبلغ رسالة الله الأحد لكل العالم. رابعا: المسلمون هم المحافظون على السبت، إذ احترموا الجمعة دائما، و لم تخطر ببالهم فكرة تغييره قط. خامسا: قد استولى المسلمون على فلسطين وقد استمر حكمهم عليها ثلاثة عشر قرنا، ولا يزالون حاكمين عليها. إذن، فنبوءة إشعياء الله أيضا تؤكد أنه لم يكن النقطة الأخيرة في الارتقاء الروحاني للبشرية، ولا يمكن القول أن غاية خلق الكون قد تحققت من خلاله، لأنه بنفسه يخبر عن بعثة نبي عظيم بعده. ثم جاء المسيح ال فهل كان الغاية من خلق الإنسان؟ الجواب: كلا، وذلك للأسباب التالية : علما أن هذا التفسير قد طبع في عام ١٩٤٦. (المترجم)