Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 328 of 862

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9) — Page 328

۳۲۸ سورة العلق الجزء التاسع محكمة بمدينة سيالكوت كان قسيس كبير يدعى "بوتلر" يخوض في المناظرات الدينية مع حضرته، وذات مرة جاء هذا القسيس إلى تلك المحكمة، وحيث إن القسيسين كانوا يحظون باحترام وتقدير كبيرين في ذلك الزمن، ظن قاضي المحكمة أنه جاء للقائه، فقام له وصافحه بأدب جم وقال: هل من خدمة أُسدي لحضرتك؟ فقال القسيس : لم آت للقائك، إنما جئت للقاء ميرزا غلام أحمد، حيث إني أريد العودة إلى بلادي "إنجلترا"، وإني أكن له حبًّا وتبجيلا عظيمين رغم خوضي معه في المناظرات الدينية، فأردتُ أن ألقاه قبل عودتي إلى الوطن. ثم توجه القسيس إلى مكتب المسيح الموعود ال في المحكمة وجلس أمامه على الأرض، وظل يحدثه طويلا. سيرت المهدي بالأردو- المجلد الأول ص ١٤١ رقم الرواية: ١٥٠ طبعة ٢٠٠٨) فترى أن هذا القس الإنجليزي الذي يجد قاضي المحكمة شرفًا في لقائه يذهب إلى زيارة المسيح الموعود الل في المحكمة قبل أن يعود إلى وطنه، مع أن حضرته كان يعمل هناك كاتبًا عاديا، و لم يكن عمره عندئذ كعمر أحفادِ ذلك القسيس. وكان المولوي محمد حسين البطالوي من كبار علماء المسلمين، وعندما ألف المسيح الموعود اللي كتابه "البراهين الأحمدية" علق عليه البطالوي قائلا: " في رأيي لم يسبق في الإسلام نظير لهذا الكتاب من حيث مقتضيات هذا العصر وحاجات هذه الأيام، ولا نعلم عن المستقبل شيئًا، لعل الله يُحدِث بعد ذلك أمرًا. وقد نصر مؤلفه الإسلام بنفسه وماله وقلمه ولسانه وأسوته نصرة قلما نجد نظيرها في المسلمين السابقين. " (إشاعة السنة، يونيو إلى أغسطس ١٨٨٤ المجلد 6 رقم ١١) إذا أشاد الناس بكتاب بأنه أعظم كتاب في هذا العام اعتبر من الكتب القيمة جدا، ولو قالوا إنه لم يؤلَّف في العقد الأخير مثله ازداد قيمةً وصيئًا، ولو قالوا إنه لم ير كتاب مثله في القرن الماضي كان مدحا عظيمًا جدا، أما المولوي البطالوي فلم يقل عن "البراهين الأحمدية" إنه لم يؤلّف نظير هذا الكتاب في القرن الماضي أو