Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 329 of 862

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9) — Page 329

۳۲۹ الجزء التاسع سورة العلق القرنين الماضيين، بل قال لم يؤلف كتاب مثله في فضائل الإسلام من قبل المسلمين منذ ثلاثة عشر قرنا. باختصار، كان الجميع. . مسلمين وهندوسا. . يثنون على المسيح الموعود ال حتى زمن طبع "البراهين الأحمدية". لا شك أن الهندوس بدأوا يعارضونه الا بعد انتشار هذا الكتاب، أما قبل ذلك فلم يناهضه الهندوس أبدا، بل كان كثير منهم يكنون له الحب والإخلاص كما هو واضح مما فعله لاله بهيم سين"، فكان كثير من الهندوس يراسلونه معترفين بصلاحه وورعه، ولم يكن أحد يتصور حينها أن أحدا سينبري لمعارضته الله؛ لأن الجميع حتى أصحاب الديانات المختلفة كانوا يثنون عليه لعلمهم أنه صادق لا يكذب أبدا، تماما كما كان النبي ﷺ شهيرًا بين القوم بالصدوق الأمين قبل دعواه باختصار كل الذين كانوا يعرفونه. . مسلمين أو هندوسا أو نصارى كانوا يحترمونه ،ويبجلونه أما الذين لم يكونوا يعرفونه فما كانوا يكنون له صداقة ولا عداوة. وقد طبع كتابه البراهين الأحمدية في هذه الظروف. و والآن هلم نرَ ما هي الإلهامات الربانية والأخبار الغيبية التي وردت في "البراهين الأحمدية" الذي طبع في زمن لم يكن واردا فيه معارضة حضرته ولا موافقته؛ إذ لم يكن هناك مؤمنون به ولا معارضون عندما نلقي نظرة عابرة على "البراهين الأحمدية" نقرأ فيه الوحي التالي: "قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ. " (البراهين الأحمدية، الخزائن الروحانية المجلد الأول ص ٦٠٢) الواقع أنه لو لم يكن هذا الكتاب مطبوعًا، ولم يسجّل فيه تاريخ طبعه، لقال البعض من أمثال القسيس "ويري": يبدو أن هذا الوحي نزل في عام ١٩٠١ حين كانت جماعة من الناس قد آمنوا بمؤسس الجماعة. أن الواقع أن هذا الكتاب قد مع طبع عام ١٨٨٤، ولا تزال نسخته موجودة عند الحكومة. في ذلك الزمن الذي لم يكن ثمة معارضة ولا مناهضة ضد المسيح الموعود اللة نجد أن الله تعالى قد أوحى إليه أيضا الآية التالية بشيء من التغيير: (لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ