Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9) — Page 327
الجزء التاسع ۳۲۷ سورة العلق الله وتدليلاً على ما أقول أقدّم فيما يلي بعض ما سجل حضرته اللي من وحي تعالى في كتابه "البراهين الأحمدية": لقد طبع "البراهين الأحمدية" في مطبعة يملكها أحد الإنجليز، وقد خرج أول مجلداته إلى النور عام ۱۸۸۰ ومجلده الرابع في ١٨٨٤ ، وبحسب قانون الدولة بعثت نسختان من كل مجلداته إلى الحكومة، بل لا تزال نسختان من هذا الكتاب محفوظتين في مكتبة متحف لندن فليس بوسع الخصم الآن أن يقول أن زمن إلهاماته العليلة الواردة في "البراهين الأحمدية" هو بعد عام ١٨٨٤. عندما نُشر هذا الكتاب كان المسيح الموعود ال معروفا بين الناس ولكن كباحث فقط، وكان يعرفه حوالي ألفا شخص، ولم يكن سبب معرفتهم إياه إلا ما كتبه من كتب أو مقالات ردًّا على ما يثيره النصارى والهندوس وغيرهم من مطاعن ضد الإسلام، أو كان معروفًا بينهم بسبب تقواه وحبه وإخلاصه. خذوا مثلاً "لاله" بهيم "سين وكان أحد المحامين الهندوس في سيالكوت، وكان يكن للمسيح الموعود اللي تقديرًا عظيما. لما رُفعت ضد حضرته العلي القضية الشهيرة من قبل الشيخ كرم الدين قال هذا المحامي الهندوسي لابنه المحامي "لاله كنورسين" الذي صار فيما بعد عميد كلية الحقوق في لاهور وقاضي المحكمة العليا بجامون وكان قد رجع من إنجلترا بعد دراسة القانون : إذا كنت تريد أن تنفعك دراستك هذه، فعليك أن تدافع عن حضرة الميرزا مجانا في هذه القضية، فإنه رجل رباني عظيم، وببركته ستكون حياتك ناجحة (مكتوبات أحمد - بالأردو- المجلد الأول ص ٨٦ طبعة ٢٠٠٨) فرغم أن هذا المحامي الهندوسي كان يعرف أن حضرة المسيح الموعود ال يخوض المناظرات الدينية ضد الهندوس دائما، إلا أنه كان يكن لحضرته العلة حبًا وإخلاصا وتعظيما عجيبا حتى إنه أمر ابنه بالدفاع عن حضرته اللي في تلك القضية مجانًا لتكون حياته مباركة موفقة. وكان المسيح الموعود الليلة يخوض النقاشات ضد المسيحيين أيضا، نرى أنهم كانوا يكنون له حبًّا ،وإخلاصا، فحينما كان حضرته يعمل موظفا في ومع ذلك