Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 716 of 889

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8) — Page 716

الجزء الثامن ۷۲۱ سورة الفجر فيه سنفعله بأعداء محمد ، فنمهلهم إحدى عشر سنة، إلى أن يأتي يوم نقضي على كل مجد قيدار أي قريش ونبدّل أذى المؤمنين فرحة. أما نظرا إلى الظهور الثاني لهذه النبوءة في القرن التاسع عشر فالمعنى: أن فرعون ذلك العصر سيظلم جماعة المسيح الموعود ظلما شديدا، حتى يقولوا يا موسى إنا لمدركون، فيقول إمام الجماعة في ذلك الوقت كما قال لأصحابه: كلا، إن موسی معي ربي سيهدين. أي ما تقولونه خطأ، فلن يقدر العدو على إهلاككم، بل إن معي ربي وسوف يهديني طريق الخلاص. لقد ذكرت عند تفسير الآية وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ أنه لما وصل الكافرون إلى مدخل غار ثور وأبدى أبو بكر له قلقا، هداه الرسول ﷺ قائلا: لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ﴾ (التوبة: ٤٠ ). . أي لا تقلق فإن الوتر معنا. . كذلك عندما ستتألم جماعتنا غاية الألم نتيجة اضطهاد فرعون. . يقول المسيح الموعود اللي لجماعته روحانيا - أعني من خلال خليفته عندها، إذ ليسا شخصين بل هما شخص واحد وهو واقف على شاطئ بحر الغم والهم، وربما على ضفة النيل فعلاً، أو أي نهر آخر وذلك لو حصلت هذه الأحداث في مصر أو أي بلد آخر. . يقول العلة لهم بكل جلال: كَلا إِنَّ مَعيَ رَبِّي سَيَهْدين. . . أي لا تحزنوا، لأن ربي معي، أي معنا الوتر الذي سوف يخرجنا من هذا الليل. فَأَمَّا الْإِنسَنُ إِذَا مَا ابْتَلَلَهُ رَبُّهُ، فَأَكْرَمَهُ وَنَعَمَهُ فَيَقُولُ رَيْت أَكْرَمَن (٣) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ، فَيَقُولُ رَبِّي أَهَنَن ۱۷ ) شرح الكلمات: ابتلاه ابتلى الأمرَ: عرفه. أصلُه بَلِي يبلى وبلاه يبلوه بَلْوا، وبَلِي الثوب يبلى: خلَق ورَتْ فهو بال. وبلاه يبلوه بلوا: حربه واختبره. (الأقرب)