Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8) — Page 698
الجزء الثامن ۷۰۳ سورة الفجر الزواج بواحدة فقد قُضي الأمر. فقلتُ: حسنا، ألم يقل البهاء لعباس أن يتزوج امرأة أخرى من أجل الولد الذكر ؟ قالت: هذا محال. قلت: اسألي صاحبتك الإيرانية فسألتها فأجابت لكن عباس علي لم يرضَ بذلك. قلتُ: إذا كان لم يرض بقول البهاء فهو عاص، إذ لم يطع أباه الذي هو مظهر الله. فقالت السيدة الإنجليزية: ما دام قد رفض فقد قُضي الأمر، ومهما كان قول البهاء في كتبه، فالزواج بالثانية حرام ما دام عباس رفض قوله قلتُ: حسنا، ألم يكن للبهاء زوجتان؟ قالت كلا :قلت اسألي صاحبتك الإيرانية. فلما سألتها قالت لي: لماذا أسأل أنا؟ فقلتُ لها : لقد مكثت عند عباس علي، ولكن صاحبتك الإنجليزية تجهل هذه الأمور، فما الحرج في أن تخبريها بذلك؟ فقالت: الواقع أنه كانت عند البهاء امرأتان قبل الدعوى، ولكنه اعتبر إحداهما أختا له بعد الدعوى. فقفزت السيدة الإنجليزية بسماع قولها وقالت لي : أسمعت الجواب؟ قلتُ: أنت تؤمنين أن البهاء كان مظهر الله وكان يعلم الغيب منذ طفولته، وإذا كان يعلم سلفًا أنه سيضطر لاعتبار إحدى زوجتيه أخنًا له فلماذا تزوّجَها أصلاً؟ فقالت : ما دام البهاء اعتبر إحداهما أختا فهذا يكفي. قلت: حسنًا، اسألي زميلتك الإيرانية: أيجوز إنجاب الأولاد من الأخت في البهائية، وإذا لم يكن جائزا فلماذا أنجبت أخت البهاء هذه منه بعد دعواه ؟ فقالت السيدة الإنجليزية في حماس: لقد بدأت تسبّنا. قلتُ: هذا ليس سبا، بل هو بيان للحقيقة فاسألي صديقتك أأنجبت زوجة البهاء الثانية أولادا منه بعد دعواه أم لا؟ هذه المرة ظلت الإيرانية صامتة بعض الوقت، ولكنها أقرّت في الأخير أن الزوجة الثانية أنجبت الأولاد من البهاء بعد الدعوى أيضا. فقلتُ للسيدة الإنجليزية: الآن يمكنك أن تعرفي لماذا نؤمن بالقرآن الكريم ولا نصدق البهاء في دعواه لا يمكن أن نصدّق البهاء إلا إذا كان القرآن لا يسد حاجاتنا الدينية والبهاء يسدّها. وما دام البهاء غير قادر على سدّها، وطالما ليست هناك ضرورة دينية لا يسدها الشرع الإسلامي، فلماذا نترك شرع القرآن ونقبل ما قاله البهاء؟ باختصار، يعتبر البهائيون شرع الإسلام منسوحًا ويقدمون أمام العالم شرعًا منحولاً جديدا، أما المسيح الموعود اللي فقد بعث ليحيي الإسلام ويقيم شريعته أولادًا