Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8) — Page 579
الجزء الثامن عن ٥٨٣ سورة الأعلى قالوا إن هذه النبوءة قد نُسبت إلى إبراهيم خطاً وافتراء؛ فإنه لم يُدل بأي نبوءة تخبر نزول القرآن أو بعثة نبي تشريعي. بعده فثبت أن هذه النبوءات كانت شائعة بين العرب على نطاق واسع وكانوا يأملون أن يظهر الآن حتما مبعوث بحسبها، بل قد ورد في الروايات أن بعض العرب أخذوا يسمون أولادهم باسم محمد، لأنهم كانوا يعلمون من نبوءات التوراة أن النبي القادم سيأتي باسم محمد، فلعل ابنهم هذا يُبعث نبيًا موعودا ومصداقًا لهذه الأنباء. باختصار، كانت في قلوب العرب آمال حول ظهور النبي الموعود، وكانوا ينتظرون ظهوره طبقًا لهذه الأنباء.