Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8) — Page 460
الجزء الثامن دعك ٤٦٢ سورة الانشقاق مئة آية! ائتني بآية واحدة، ولسوف أؤمن بحياة المسيح. قال: سآتيك من بعشر آيات على الأقل. ثم خرج من عنده ال فرحًا مسرورا، وذهب رأسًا إلى بار المولوي محمد حسين البطالوي لكي يُخرج له من القرآن هذه الآيات. وكان المولوي البطالوي عندها في مدينة لاهور، وكان حضرة المولوي نور الدين الله الخليفة الأول للمسيح الموعود الهلال أيضًا قد حضر هنالك من ولاية "جامون" لقضاء إجازة، وكان الاثنان يضعان شروطًا للمناظرة بينهما بشأن وفاة المسيح العليا أو حياته. وكان الخليفة الأول لله يقول للبطالوي: يجب فصل هذه القضية على ضوء القرآن الكريم، بينما كان البطالوي مصرا على أن يتم الفصل فيها على ضوء القرآن الكريم والحديث الشريف معًا. وبعد نقاش طويل رَضِيَ الخليفة الأول ه بضم صحيح البخاري إلى القرآن لمناقشة الأمر. وكان من عادة البطالوي الفخرُ والمباهاة، فلما رَضِيَ الخليفة الأول بهذا الشرط لم يتمالك البطالوي نفسه من شدة الفرح، فجلس في مسجد وأخذ يتباهى بأنه قد حاصر المولوي نور الدين بدليل كذا، وصرعه وصرعه بقول كذا وفيما هو في ذلك حتى وصل إليه "ميان نظام الدين" وقال : أيها الشيخ دَعْ هذه المناظرات؛ لقد جئتُ من عند حضرة الميرزا، وقد أقنعته أني لو جئته بعشر آيات من القرآن الكريم على حياة المسيح العليا فسوف يتوب عن عقيدته ؛ فأرجوك أن تكتب لي بسرعة عشر آيات قرآنية فقط لكي أعرضها عليه. فسُقطَ في أيدي البطالوي الذي كان يتباهى بإلحاق الهزيمة بالمولوي نور الدين فقال في انفعال شديد أي جاهل مجنون قال لك أن تتدخل في الأمر؟ فبعد محاولة شهرين متتاليين تمكنتُ من إقناع المولوي نور الدين بمناقشة الموضوع على ضوء الحديث وأنت حوّلت القضية إلى القرآن مرة أخرى؟ وكان قوله هذا سيئا بحيث لم يتحمل سماعه "ميان نظام الدين" الذي كان يحبّ الإسلام جدا، فظل ينظر إلى وجه البطالوي في دهشة بعض الوقت، ثم قال له: إذا كان الأمر هكذا، فأنا مع القرآن الكريم. ثم خرج من عنده وجاء إلى المسيح الموعود الع وبايع على يده حيات أحمد (أردو) للعرفاني المجلد الثالث ص ١٤٣-١٤٥) إذن، فمن معاني هذه الآية أن ذلك الإنسان الذي يكون كالبدر الكامل