Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 226 of 889

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8) — Page 226

الجزء الثامن ۲۲۷ سورة عبس بذلك في أحد كتبه بعد تسجيل مزاعم القسيسين عن تحريف القرآن الكريم، حيث فند جميع أقوالهم بالأدلة الدامغة، معترفا بأننا نستطيع القول جزمًا إن القرآن الموجود اليوم هو نفس ما قدمه محمد إلى العالم. وقد اعترف المستشرق الألماني الشهير "نولدكه" أيضًا بهذه الميزة القرآنية، وقد قال إن من المحال القول إن القرآن تعرّض للتحريف بأيدي البشر. علما أن "نولدكه" أيضًا من أعداء الإسلام، ولكنه أكثر المستشرقين فحصا وتحقيقا، وقد وجدته يصيب كبد الحقيقة بشكل مذهل أحيانًا ويبدو أنه قد تدبّر في القرآن وفَحَصه بصدق، ولذلك كتب: لا أقبل أبدًا أن شيئًا قد أُضيف إلى القرآن فيما بعد كلا، بل إنه لا يزال حتى اليوم منزهًا عن عبث الناس كما كان في عهد محمد. وقال قولوا إن شئتم إن القرآن من افتراء محمد، ولكن من المحال أن تقولوا إنه قد حُرِّف فيما بعد كلا، بل إنه هو هو كما كان في عهد محمد. إذًا، فالقرآن الكريم صُحف مكرَّمة، أي منزهة أيضًا عن أي خطأ لفظي أو معنوي، ولا يُباريه في هذه الميزة أي من الصحف السماوية. يقول وليام موير ما نصه: "We hold the Cur'an to be as surely Mahomet's word, as the Mahometans hold it to be the word of God. " ويقول أيضًا: ويضيف قائلا: "What we have, though possibly created by himself, is still his own. " "We may upon the strongest presumption affirm that every verse in the Qur'an is genuine and unaltered composition of Muhammad himself". (Life Of Muhammed: by Sir William Muir p. 562-563) ونص ما قاله المستشرق الألماني نولدكه هو كالآتي: "Slight clerical errors there may have been, but the Koran of Othman contains none but genuine elements- though sometimes in a very strange order. All efforts of European scholars to prove the existence of later interpolations in the Koran have failed. " (الموسوعة البريطانية، المجلد ١٥ تحت : Koran)