Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 786
الجزء السابع ٧٨٥ سورة العنكبوت で اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) التفسير : لقد حدّر الله هنا أعداء الإسلام بألا يفرحوا بمتاع الدنيا وملكها، فإن كل ما أحرزوا من رقي وتقدم هو في قبضة الله القادر على جعل الضعفاء أقويـــاء والفقراء أثرياء والملوك متسولين. لا شك أنهم يجدون الإسلام اليوم دينا ضعيفاً فيز درون أتباعه ويحتقرونهم ولكن الله تعالى سينزع منهم هذه النعم ويهبــها لأتباع محمد ، وهكذا يضيّق عليهم رزقهم ويبسطه على المسلمين ليبدل ضيقهم رخاء. لقد حصل هذا في الماضى وسيحصل اليوم أيضًا. سيحيا الإسلام، وسيتقدم أتباع محمد لاله و ستهزم أوروبا وأمريكا رغم تقدمها ورقيها. أما قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ فبين فيه أنه يعلم أن المسلمين مزودون بطاقات الحياة وأن الكفر يلتقط أنفاسه الأخيرة، وما دامت أمارات الرقى بادية في فريق وآثار الانحطاط ظاهرة في آخر، فكيف لا يكون المسلمون غالبين والكافرون مغلوبين؟ وَلَبِن سَأَلْتَهُم مِّن نَزِّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ ج مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ الله قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا ) يَعْقِلُونَ التفسير : لقد بين الله هنا للمسلمين أن الأمم التي ستتم المواجهة بينها وبينكم ستكون منكرة للوحي والإلهام، فاسألوهم من الذي يُنزل من السماء ماء ويحيي به الأرض؟ فيجيبون الله فقولوا: الحمد لله الذي أحيا الأرض بماء السماء دائما، والذي قد لبى الآن نداء الإنسانية فأرسل محمدًا لخلاصها. أفليس مما يوجب الشكر