Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 708 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 708

الجزء السابع ۷۰۷ سورة العنكبوت آگ سے همیں مت ڈرا، آگ ہماری غلام بلکہ غلاموں کی غلام ھے (ملفوظات (أردو) المجلد ٤ ص ٢) أي لا تُخوّفنا من النار، لأن النار عبد لنا بل عبد لغلماننا. والمراد أن نار عشق الله تعالى مشتعلة في قلوبنا، فلا تساوي النارُ المادية إزاءها شيئا، إذ بوسع اللوحة الحديدية الحامية أن تحرق يد الإنسان ولكنها لا تقدر على إحراق الجمرة المشتعلة؛ كذلك من المحال أن تحرق النار إنسانًا تضطرم في قلبه نار حب الله تعالى. فما حدث مع إبراهيم العليا هو أن الله تعالى أرسل سحابًا، فأمطر وأبرد النار على إبراهيم. فآمن به بعض الناس من قومه برؤية هذه المعجزة ونجوا من عذاب النار. كان الخليفة الأول الله يقول في تفسير هذه الآية في أول أمره إن النار هنا نار المعارضة التي أبردها الله تعالى. وأتذكر أن شخصاً باسم عبد الغفور ارتد عن الإسلام عام ۱۹۰۳ الميلادي واعتنق الهندوسية، واختار لنفسه اسم "دهر مبال"، ثم كتب كتابًا بعنوان "ترك الإسلام". فقام الخليفة الأول له بالرد عليه، وقد نشر كتابه بعنوان "نور الدين". كانت مسودة كتابه تُقرأ على مسامع المسيح الموعود ال يوميًا. ومن الاعتراضات التي أثارها "دهر مبال" في كتابه قوله بأن النار إذا كانت قد بردت على إبراهيم فعلاً، فلم لا تبرد على الآخرين؟ فرد عليه الخليفة الأول له بأن النار هنا ليست مادية، وإنما هي نار المعارضة. فقال له المسيح الموعود ال: ما الداعي لهذا التأويل؟ فقد سماني الله تعالى أيضا في وحيه "إبراهيم"، فإذا كان الناس لا يفهمون كيف أصبحت النار بردًا على إبراهيم العلة فيمكنهم أن يُلقوني في النار ليروا كيف أخرج منها سالما. وبناءً على قول المسيح الموعود العلي هذا قام الخليفة الأول بتعديل الجواب وكتب ما تعريبه: يمكنكم أن تلقوا إمامنا في النار، وسيحفظه الله منها يقينًا بحسب وعده كما حفظ إبراهيم العل. (نور الدين ص ١٨٧)