Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 707
الجزء السابع ٧٠٦ سورة العنكبوت وَالَّذِينَ كَرُواْ بِنَايَتِ اللَّهِ وَلِقَابِهِ أَوْلَتَبِكَ يَبِسُوا مِن رَّحْمَتِي وَأُولَيكَ هُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) أنهم التفسير: أي أن الذين ينكرون آيات الله ولا يرجون لقاءه إنما سببه يصبحون يائسين من رحمة الله وموقنين بعقابه؛ فيسعون للنجاة من الهلاك ويريدون أن يدفعوا هذا الموت إلى النبي وأتباعه حتى لا يسمعوا منهم الحديث عن البعث بعد الموت ولا يصابوا بالذعر فيبدأ هؤلاء في الهجوم على الأنبياء وجماعتهم ليقضوا عليهم، فيقعون تحت بطش الله تعالى. وحيث إنهم يصبّون على الأنبياء وجماعتهم صنوف الأذى والتعذيب، فيعذبهم الله عذابا أليما. فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُواْ اقْتُلُوهُ أَوْ حَرَقُوهُ To فَأَنجَبَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) التفسير: أي لما نصح إبراهيم الأهل عصره أن يتركوا عبادة الأصنام ويعبدوا وحده، حرّض بعضهم بعضًا ضد إبراهيم، فقالوا تعالوا نقتله أو نحرقه في النار، ولكن الله تعالى نجاه منها. الله لقد بين الله تعالى في مكان آخر من القرآن الكريم كيف نحا إبراهيم من النار فقال: (قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ (الأنبياء: ٧٠). . أي قلنا للنار المادية ستلقى فيك الآن نار ،روحانية، فكُوني باردةً إزاءها. إن نار محبتي مضطرمة في قلب إبراهيم، ولا يقدر شيء في الدنيا على مقاومة نار محبتي، شأن الشمس التي تتغلب على أضواء الشموع وشأن الجمرة الملتهبة التي يجد المرء حرارتها أشد من أي حرارة أخرى؛ فكوني أيتها النار، باردة على إبراهيم، إذ لا مقارنة بينك وبين نار حبي المشتعلة في قلبه. هذا، وقد تلقى المسيح الموعود ال أيضًا إلهاما مماثلاً باللغة الأردية وهو: