Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 675
٦٧٤ الجزء السابع سورة العنكبوت هذا صحيحًا فماذا ستقولون عن الذين يعيشون في الشدائد دائما كأنهم معلقون على الصليب كل حين؟ الحق أن هذه هي حالة الأنبياء كلهم، وتعرضهم للأذى باستمرار يكشف للناس قوة إيمانهم يقال: "الاستقامة فوق الكرامة". والواقع أكبر استقامة ما يشهد بها العدو ولا يسعه إنكارها. = أن إذا، فلا مناص من الابتلاء والصبر عليه برضا لتقوية الروحانية وتهذيب الأخلاق وتكميل الإيمان. で أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ ) التفسير : يقول الله تعالى هنا متسائلاً: أيظن الذين يعملون أعمالاً سيئة أنهم ينجون من عقابنا بطريق أو بآخر؟ كلا، إذ ليس بوسع أحد أن يخدع الله تعالى ويفر من عقابه. توضح هذه الآية أن المرء ليس بوسعه أن يتخذ قرارا صائبا عن مصيره هو، ناهيك عن مصير الآخرين. فكم من امرئ يظن أنه من أهل الصلاح والإيمان في وسينجو من عذاب الله تعالى، ولكن عندما يأخذه العذاب يدرك أنه كان مخطئًا ظنه. الحق أن الخواص من المؤمنين فقط يعلمون سلفًا عن صدق إيمانهم حيث قال الله تعالى في القرآن الكريم عنهم: فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ ينتظر (الأحزاب: (٢٤). أي أن من الصحابة من قد أثبت صحة دعوى إيمانه، بينما ينتظر بعضهم ليثبت ذلك ورد في الحديث أن الصحابي مالك بن أنس الأنصاري لقد أنس بن بن وقع هنا سهو إذ هو النضر، وليس مالك أنس، بحسب جميع المصادر منها: البخاري: كتاب الجهاد والسير باب قوله تعالى من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. . . الخ، والترمذي أبواب تفسير القرآن سورة الأحزاب والإصابة: القسم الأول من ذكر له صحبة، باب الألف بعدها نون) (المترجم)