Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 510
الجزء السابع شرح الكلمات: ۵۰۹ سورة النمل أساطير: الأساطير مفردُ الإسطار الذي مفرده سطر. وقال المبرد: الأساطير مفردها أسطورة وهي ما يُسطّر أي يُكتب (الأقرب) التفسير: أي يقول الكافرون أإذا متنا نحن وآباؤنا وأصبحنا ترابًا فهل تعاد للحياة مرة أخرى؟ لقد وعدنا نحن وآباؤنا بهذا من قبل، ولكن هذا لن يحدث أبدا، بل الحق أن كل هذه الضجة عن الحشر والنشر مجرد هراء وتقليد لأقوال السابقين. يقول الله تعالى للكافرين في الجواب سيروا في الأرض لتروا كيف كان مآل المجرمين. لم لا تدركون أن الله الذي يُري المجرمين في الدنيا مشهدًا كيوم القيامة بعقابهم على جرائمهم، لا يُعجزه أن يُريهم مشهد القيامة في الآخرة؟ إن أكبر اعتراضهم هو أن الناس يتحدثون منذ آلاف السنين عن مجيء القيامة، ومع ذلك لم تأت القيامة حتى اليوم، وهذا دليل على أن كل هذه الضجة عن القيامة باطلة. عليهم أن يفكروا فيما إذا كان الله قادرًا على إقامة القيامة أم لا. وإذا كان قادراً على ذلك حيث يرون مشاهد كثيرة كمثل القيامة في الدنيا، فكيف يقولون لماذا لم مر تقم القيامة؟ فثبت أن قولهم مجرد هراء مثير للضحك. ولذلك قال الله تعالى: سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ)). . أي ألم تروا المجرمين على العصور كيف نالوا العقاب دائما، إذا، فكيف ظننتم أنكم ستنجون من العقاب؟ وكما أن عقاب المجرمين وهلاكهم في الماضي وفي هذه الدنيا كان دليلاً على القيامة في الآخرة، كذلك عندما يحل بكم العذاب في الدنيا سيكون دليلاً لكم على قيامتكم في الآخرة. وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُن فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (2) ۷۱ التفسير : لقد أخبر الله من قبل أن الذين يعادون محمدًا رسول الله لن ينجوا العقاب، بل سيحل بهم حتمًا كما حل بالذين خلوا من قبلهم. وهذا الخبر قد أحزن النبي كثيرًا إذ لم يُرد هلاك قومه ولا أن يكونوا هدفًا لغضب الله تعالى؛ من