Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 481 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 481

الجزء السابع ٤٨٠ سورة النمل فَأَنجَيْنَهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَهَا مِنَ الْغَبِرِينَ صلے وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً فَسَاءَ مَطَرُ المُنذَرينَ ) الكلمات شرح ۵۸ الغابرين الغابر الباقي والغبر: الحقد. (الأقرب) التفسير : بعد الحديث عن هلاك ثمود يذكر الله تعالى قصة قوم لوط. والواقع أن لوطا قد خلا قبل زمن سليمان بمدة طويلة، إذ كان سليمان من نسل موسى الذي كان من نسل إبراهيم الذي كان لوط ابن عمه عليهم السلام. وقد ذكر الله هنا واقعة لوط ال لأنها تشبه واقعة صالح ال، فكما خطط قوم صالح لاغتياله ليلاً، كذلك جاء قوم لوط أيضا ليلاً ليخرجوه من بيته ويهينوه أمام ضيوفه. والحق أن القرآن الكريم لم يذكر هذه الأحداث إلا كنبوءة بأن هذا سيحدث بالنبي. وبالفعل قد تعرض لل الحادث مماثل الحادث لوط ال؛ فكما أن قوم لوط أرادوا طرده من بينهم كذلك قرر قوم النبي الا الله وطرده من بينهم. ثم إن التهمة الموجهة إليهما كانت واحدة وإن كانت الأسباب مختلفة، وهي: إنهم أناس يتطهرون. . أي أنهم يظنون أنهم أكثر منا طهارة وعفافا. ثم نجى الله تعالى لوطًا الله وأهله من العذاب إلا امرأته إذ كانت تعارضه وتستنكر تعاليمه كذلك أنقذ الله نبيه الا الله وأبا بكر أيضًا. وعليه فكان أبو بكر من أهل النبي حتما بحسب هذه الآية. بيد أن هناك فرقًا وهو أن زوجة لوط ال أصبحت من الذين تخلّفوا وهلكوا، ولكن حيث إن النبي أعظم من لوط اللي فلم تتخلف عنه أي من نسائه وقت الهجرة بالمعنى الذي أصبحت زوجة لوط من المتخلفين إذ لم تتخلف عنه أي منهن برغبتها أو بشكل دائم أو بهلاكها بالعذاب بل قد هاجرت سودة وعائشة - الله عنهما – إلى المدينة بعد هجرته له بأيام قلائل، إذ أعطى النبي ﷺ زيدا رضي