Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 480 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 480

الجزء السابع ٤٧٩ سورة النمل تذلّهم. ثم لمس لحية النبي لا الله مرة أخرى متوسلاً إليه. فلم يملك الصحابة أنفسهم إذ رأوا فيه نوعا من الاحتقار، فضرب أحدهم على يد الرئيس وقال: لا تمد يدك النجسة إلى لحيته المباركة. فرفع بصره ليرى الذي يمنعه. فلما عرفه خفض بصره وقال: فأنت أبو بكر ، وليس لي منة في عنقك (البخاري: كتاب الشروط، باب الشروط في الجهاد، والسيرة لابن هشام: أمر الحديبية) إذا فكان لهؤلاء الرؤساء أياد كثيرة عند الناس إذ كان لهذا الرئيس أياد في عنق كل أنصاري ومهاجر إلا أبا بكر، ولذلك لم يجرؤ أحد سواه على إبعاد يده عن النبي. ولكن الوضع قد انقلب بعد ذلك تماما، فإن كل هؤلاء الرؤساء ذوي العزة والهيبة والمنن والأيادي عند الناس عُرضوا أمام النبي يوم الفتح مطأطئي الرؤوس نادمين، فسألهم هل تعرفون ما أنا فاعل بكم؟ فقالوا: نرجو أن تفعل بنا ما فعل يوسف بإخوته. (السيرة) لابن هشام ذكر الأسباب الموجبة للمسير) إذا فكما كانت هجرة صالح ال مباركة له ولأصحابه كذلك كانت الهجرة التي اضطر لها النبي الا الله وأصحابه فاتحة خير عظيم وفتوحات كبيرة، حيث خرج الإسلام من مكة وانتشر بين الجزيرة العربية كلها ثم في العالم كله. بينما انقرض مشركو مكة و لم يبق لهم أثر. وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الحِشَةَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ で أَيْنَكُمْ لَتَأْتُونَ الرّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِسَاءِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ : فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا صلے أَخْرِجُوا قَالَ لُوطٍ مِن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (3)