Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 492 of 844

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 492

الجزء السادس وو ٤٩١ سورة النور وو بُيُوتِ ءَابَابِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ وو وو وو أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَمكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَلَتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَانًا ۚ فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَرَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ التفسير: يقول المفسرون كان المسلمون قبل نزول هذه الآية إذا خرجوا للغزو لم يبق في بيوت بعضهم أحد، فكانوا يعطون مفاتيح بيوتهم إلى المعذورين الذين لم يستطيعوا الخروج للجهاد، ليحرسوا بيوتهم ويأكلوا منها إذا شاؤوا. ولكن هؤلاء المعذورين كانوا يتحرّزون من الأكل في بيوت إخوانهم بسبب ورعهم وصلاحهم، ويقولون إنما علينا حراسة بيوتهم وليس أن نأكل منها. فأنزل الله تعالى هذه الآية ليبين لهم أنه لا حرج عليهم أن يأكلوا في بيوت إخوانهم وأقاربهم ما داموا قد سلّموا لهم مفاتيح بيوتهم وخرجوا للجهاد. وعن ابن عباس وسعيد بن جبير قال: لما أنزل الله وعمل يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ) (النساء: ٣٠) قال الأنصار إن الله تعالى قد نهانا أن نأكل أموالنا بالباطل، والطعام أفضل الأموال، ولو أكلنا مع الأعمى أو الأعرج أو المريض فقد نأكل نصيبهم ونكون آئمين عند الله تعالى، لأن الأعمى لا يدري ما أمامه، فقد نأكل أفضل الطعام ونحرمه منه كذلك من الممكن أن يصل الأعرج