Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 336 of 844

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 336

الجزء السادس ٣٣٦ سورة النور وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمُ (3) إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ وو عَظِيمٌ (٤) وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا يُهْتَنُ عَظِيمٌ (٢) يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ ۱۷ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَتِ وَاللَّهُ عَلِيمُ حَكِيمُ ) شرح ۱۹ الكلمات : أفضتم أفاض القوم في الحديث: اندفعوا وأسرعوا وأخذوا فيه (الأقرب). تَلقَّونه: تَلقَّى الشيء منه : تَلقْنَه (الأقرب). هَيِّنٌ : هانَ الأمرُ على فلان: سهل (الأقرب). التفسير : أي أن اتهام القوم الذين خرجوا ليضحوا بأنفسهم في سبيل الله تعالى إثم خطير ولولا أن الله تعالى يريد نجاتكم أيها المسلمون، في الدنيا والآخرة لعاقبكم لاقترافكم هذا الذنب عقابًا شديدًا إذ كنتم ترددون بألسنتكم الأقاويل التي سمعتموها من الآخرين وتشيعونها، مع أنه لا علم لكم بها، وظننتم أن ترديدها ضد الذين هم في خدمة القوم أمر هين، أنه كان جريمة شنيعة عند الله تعالى. لم مع لم تقولوا بمجرد سماع هذا البهتان أنه لا يليق بنا التفوه بمثل هذه الأمور؛ وأن على صاحب هذه الأقاويل أن يأتي بالشهود ويُثبت ما يقول؟ لا يحق لنا أن نسمع هذه