Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 17 of 844

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 17

الجزء السادس ۱۷ سورة الحج صلے الْأَرْض هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ ود مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (3) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ تُحْيِ الْمَوْتَىٰ وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ السَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ (٤) وَمِنَ النَّاسِ مَن تَجَدِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَبٍ مُنِيرٍ ثَانِيَ عِطْرِهِ لِيُضِلَّ عَن صلے وو سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الحَرِيقِ ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّمٍ لِلْعَبِيدِ ) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرُ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةُ أَنقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ : يَدْعُوا مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا で لَا يَدْعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَلُ الْبَعِيدُ ( يَدْعُوا لَمَن ضَرُّهُ أَقْرَبُ で ۱۳ مِن ذَعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ : إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ جَنَّتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَعَلُ مَا يُرِيدُ (٤) مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا