Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 18 of 844

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 18

الجزء السادس ۱۸ سورة الحج وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ (٤) وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَهُ وَايَتٍ بَيِّنَتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِى مَن يُرِيدُ ) ۱۷ شرح الكلمات : مضغة: قطعة لحم. (الأقرب) مخلقة : تامةُ الخَلْق. (الأقرب) رم هامدة: همدت الأرض: إذا لم يكن بها حياة ولا عُودٌ ولا نبت ولا مطر. وفي "الأساس": أرض هامدة: قد يبس نباتها وتحطَّمَ. (الأقرب) اهتزت اهتزت الأرض: أنبتت (الأقرب) بهيج : بهج به: فرح به وسُرَّ. فالبهيج: السار (الأقرب) عطف: العطف من كل شيء: جانبه (الأقرب). حرف حرف كل شيء: طرفه وشفيره وحده (الأقرب) العشير: الصديق (الأقرب) التفسير: أي يا أيها الناس، لم تنتابكم الشبهات حول الحياة بعد الموت؟ ألا ترون أن خلقتكم الأولى كانت من أشياء لا حياة فيها؟ فالخضرة تخرج من التراب، وتتحول الخضرة التى يأكلها الإنسان إلى النطفة ثم تنقلب النطفة إلى علقة من دم، ثم تصبح العلقة قطعة لحم تأخذ بعضها شكل جسد إنسان وبعضها تظل ناقصة. ونخلقكم على هذا المنوال والترتيب لنعطيكم فكرة حول خلقكم الروحاني. وعندما نخلق الجنين إلى حد معين نبقيه في الرحم لفترة محددة، ثم نخرجه طفلاً، لكي تبلغوا شبابكم رويدا رويدا ومنكم من نتوفاه قبل أن يقوم بأي عمل في الدنيا، ومنكم من نمد في عمره حتى يبلغ سن الضعف أي الشيخوخة، وذلك لكي ينال العلم إلى حد معين ثم يصير جاهلاً تمامًا. وترون الأرض بلا حياة وقوة، ثم إذا أمطرنا عليها