Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 706 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 706

الجزء الرابع ۷۰۸ سورة الكهف الكريم لحد ما في بيان تفاصيل هذا السفر ، أما أن يخلو العهد القديم عن ذكره أصلاً فهو أمر جد غريب. نعم إن الروايات الإسرائيلية تتحدث عن معراج لموسى ال (الموسوعة اليهودية كلمة Ascension). أن وقد بلغني الموجودة في مكتبة المتحف البريطاني بلندن روايات يهودية تشير إلى معراج موسى، وأنه كان معراجًا بالجسد المادي. ولكن قولهم هذا ليس حجة علينا، إذ يوجد بيننا نحن المسلمين أيضًا من يزعم أن إسراء سيدنا محمد كان بالجسد المادي (تفسير ابن كثير، وتفسير معارف القرآن: سورة الإسراء). الثاني: لم يثبت لموسى قبل بعثته إلى بني إسرائيل إلا سفر واحد، وهو سفره إلى مدين، وقد ذكره القرآن الكريم في أكثر من موضع. وقد أجمع القرآن والعهد القديم على أنه لم يكن مع موسى في ذلك السفر أحد (سورة القصص: ٢٢- ٢٤، وسفر الخروج ٢: ١٥، ١٦). بينما نجد في السفر المشار إليه هنا رفيقا لموسى تابعـا لـه على ما يبدو، لأن لفظ "فتى" إذا ورد مضافا إلى أحد فيعني ابنه أو خادمه. إذا فكلمات هذه الآية لا تنطبق على السفر الذي قام به موسى إلى مدين. وبما أنه لم يثبت لموسى ال سفر غيره فثبت أن السفر المشار إليه لم يكن عزيزي المولوي جلال الدين شمس قد استخرج من المصادر إلا كشفا. = الثالث : لم يثبت لموسى ال حتى بعد بعثته سفر فارق لأجله قومه. ولقد سجل العهد القديم أحداث حياة موسى من الأول إلى الآخر بترتيبها الواقعي، ولكن لا نجد فيها أيضا ذكرًا لهذا السفر، وهذا يدل على أن هذا السفر لم يكن حادثا ماديًا. الرابع: لما ذهب موسى ال لسماع كلام الله إلى الجبل الذي كان يقع على بعد بضعة أميال فقط من قومه، وبقي هناك أربعين ليلة، اتخذ بنو إسرائيل في غيابه العجل إلها (الأعراف: ١٤٣ - ١٤٩). فإذا كانت غيبته لمجرد أربعين يوما أدّت