Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 705 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 705

الجزء الرابع ۷۰۷ سورة الكهف لقد اختلف المفسرون في الواقعة المذكورة هنا فقال أكثرهم – كما ورد في بعض روايات الحديث أيضًا – أن هذه الآيات تتحدث عن أخبار سفر قام به العليا للقاء رجل اسمه الخضر. وتعالى العليا ثم اختلفوا في بيان دواعي هذا السفر، فقال بعضهم إن موسى الله قال الله يوما: هل يوجد رجل أعلم منه ؟ قال الله: نعم، يوجد الرجل الفلاني. فذهب العليا لملاقاته. وفي رواية أن سُئل مرة: هل يوجد رجل أعلم موسی منك؟ فقال لا أعلم. فأوحى الله إليه وأخبره عن مكان الرجل الذي كان أعلم مود منه، فذهب لزيارته الكشاف) والقرطبي والطبري، والبخاري: كتاب التفسير سورة الكهف). الحق أن الناس قد أخطأوا في فهم هذا الحادث. ذلك أن سورة بني إسرائيل أنبأت عن هجرة النبي ﷺ ونتائجها على شكل إسراء، حيث أخبرت عما سيحققه المسلمون من الرقي والازدهار وعما سيحيق بهم خلال هذه الترقيات الأخطار المتمثلة في المعارضة الشديدة من قبل اليهود والنصارى. وكان من أكبر هذه الأخطار الخطر الآتي من إحدى طائفتي الأمة الموسوية وهي طائفة النصارى - علما أن النصارى ،هم عند الله تعالى من أمة موسى وإن كانوا لا يعدّون أنفسهم منها. فأخبر الله تعالى أن هؤلاء سيُلحقون بالمسلمين في آخر الزمان ضررًا كبيرًا جدًّا. وقد ذَكَرَ الله تعالى إسراء موسى ال عقب إسراء محمد الا الله وليؤكد أن العاقبة لمحمد له الا الله ، ولأمته، وأن هذه الطائفة الثانية من أمة موسى، أي المسيحيين، لن يبقوا غالبين. كان أستاذي المكرم حضرة المولوي نور الدين الله يرى أن هذه الواقعة كانت كشفا من كشوف موسى ، وأنها لم تقع بالجسم المادي (حقائق الفرقان ج ٣ العلني، قوله تعالى : وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين. وبعد التدبر في الأمر توصلت إلى أنه كان مصيبا في رأيه هذا. وإليكم الأدلة على ذلك: الأول: أنه لا يوجد في التوراة أي ذكر لهذا السفر، مما يدل على أن هذا الحادث لم يقع في العالم المادي. كان من الممكن أن يختلف العهد القديم والقرآن