Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 550 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 550

الجزء الرابع 001 سورة الإسراء أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصُوا مِّنَ الريح فَيُعْرِفَكُم بِمَا كَرْتُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا ) شرح الكلمات: قاصفًا: اسم فاعل من قصف الشيء يقصف قَصْفًا فقصَف هو: كسره فانكسر، لازم متعد. قصف الرعد: اشتدَّ صوتُه. رعد قاصف أي صيت. ريح قاصف أي شديدة تكسر ما مرت به من الشجر وغيره (الأقرب). تبيعا: التبيع: الناصر؛ التابع (الأقرب). فتح عن التفسير: أرى أن قوله تعالى أن يُعيدكم فيه تارةً أخرى كان يتضمن نا مكة، إذ هرب كثير من المشركين على متون السفن إلى اليمن أو الحبشة؛ فجاءهم الطوفان في البحر، فغرق معظمهم. وكان عكرمة بن أبي جهل من بين هؤلاء الهاربين، ولكنه لم يجد أي سفينة فتخلَّفَ. فجاءت زوجته النبي ﷺ تستأمنه له فأمن عكرمة فلحقت به بالساحل وجاءت به السيرة النبوية لابن هشام أمان الرسول لصفوان بن أمية) وَلَقَد كَرَّمْنَا بَنِى ءَادَمَ وَحَمَلْتَهُمْ فِي الْبَرِ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْتَهُم مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْتَهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تضيلا تضيلات التفسير : يقول الله تعالى : إنه قد أعز الناس كافةً، وليس شعبا بعينه دون غيره؛ فلا يحق للأمم أن تتفاخر بعضُها على بعض.