Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 332 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 332

الجزء الرابع ۳۳۲ سورة النحل الرواية، ولكن النبي جانب فيها الصواب - نعوذ بالله من ذلك! إن ما يقوله ﷺ – النبي تفسيرًا للقرآن الكريم لا بد لنا من قبوله سواء فهمناه أم لم نستطع فهمه، شريطة أن تكون الرواية التي ذُكر فيها التفسير النبوي صحيحة وفق المقاييس الموضوعة لمعرفة صحة الروايات. إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَنِ وَإِيتَابٍ ذِي الْقُرْى وَيَنْهَى عَنِ الْحَشَاءِ وَالْمُنكَر وَالْبَغْى يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ شرح الكلمات : ) العدل: عدل يعدل فلانًا بفلان سوى بينهما عدل القاضي والوالي عدلاً وعدالة: أنصف. العَدْلُ: ضدُّ الجور؛ العادلُ المرضي للشهادة. والعدل من القضاة والحكام الوافون للحق في أحكامهم (الأقرب). الإحسان: أحسن: أتى بالحسن. وأحسن الشيء: جعله حسنا؛ علمه، ومنه: فلان يُحسن القراءة (الأقرب). القربى: القربُ في الرَّحم (الأقرب). الفحشاء: الفاحشة؛ البخلُ في أداء الزكاة (الأقرب). الله المنكر: ما ليس فيه رضى من قول أو فعل، والمعروف ضده (الأقرب). للمزيد راجع شرح الآية رقم ٦٣ من سورة الحجر. تذكرون: تذكَّرَ أي ذكر (الأقرب). التفسير : لقد أعلن الله تعالى من قبل أن في القرآن الكريم أربع ميزات: تبيانًا لكل شيء، وهدى، ورحمة ، وبشرى للمسلمين. وقد بدأ من هذه الآية وما يليها