Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 147 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 147

الجزء الرابع ١٤٧ سورة الحجر قرى (تکوین ۱۹: ۱۸-۳۱). أما قوله تعالى يستبشرون فيعني أن أهل المدينة فرحوا بأنهم وجدوا في حضور الضيوف الأجانب فرصة لإدانة لوط. وليس المراد أبدًا أنهم فرحوا لارتكاب الفاحشة مع الضيوف، كما ظن بعض المفسرين حيث قالوا أن عدد الرجال في القرية كان قليلا، ففرحوا بسماع خبر الضيوف طمعا في ارتكاب الفاحشة معهم (تفسير البغوي). قَالَ إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِي فَلَا تَضَحُون وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا 79 تخرون الكلمات: شرح لا تَفضحون فَضَحَه : كشَف مَساوئه، وفي الدعاء: "لا تَفضَحْنا بين خلقك". . أي استر عيوبنا ولا تكشفها عنا (الأقرب). لا تخزون: أخزاه إخزاء: أوقعه في الخزي أو الخزاية وأهانه (الأقرب). التفسير : كان أهل المدينة قد نهوا سيدنا لوطا الا عن استضافة الغرباء، فلما جاءوه أدرك أنهم سوف يلومونه على إحضار الضيوف. فأخذهم ناحية وتوسل إليهم قائلاً : نعم لقد أحضرتُ الضيوف، ولكن بالله عليكم لا تحرجوني أمامهم، ولا تهينوني؛ فالضيافة عمل ،حسن فلا تعترضوا على بسببها. قَالُواْ أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَلَمِينَ )) ۷۱ التفسير: كان هناك نزاع بين سكان تلك القرية وبين القرى المجاورة، فكان قوم لوط حذرين من الغرباء مخافة أن يتآمروا مع العدو، فيفاجئوهم على حين غفلة منهم انظُر) تكوين ١٤ : ١ - ١)، ولذلك كانوا ينهون سيدنا لوطًا عن