Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 81 of 696

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 81

الجزء الثالث ۸۱ خطته. إن الله بريء من مثل هذه العيوب وأسمى من هذه النقائص. سورة يونس وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ شرح الكلمات : ۲۰ أمة: الأمة: الجماعةُ، الجيلُ من كل حي، الطريقة، الدين، الحين، القامة (الأقرب) اختلفوا: اختلف ضد اتفق اختلف زيد عمرا كان خليفته، جَعَله خلفه؛ أخذه من خلفه واختلف إلى الخلاء: تردد إليه. (الأقرب) كلمة: الكلمة: اللفظ كلُّ ما ينطق به الإنسان (الأقرب) قُضي: قضى بين الخصمين: حكم وفصل (الأقرب) التفسير للآية عدة معان منها: الأول: لقد هدينا الناس في بداية الأمر إلى طريق سليم واحد، ولكنهم انحرفوا عنه فيما بعد وفسدوا. . أي أننا خلقنا الإنسان مجبولاً على الرشد والهداية وأخبرناه بالصراط السوي، ولكنه انحرف عنه واتجه إلى الضلال. و نتوصل بهذا المعنى إلى الحقيقة بأن الله تعالى إنما خلق الإنسان من أجل الهداية، ولذلك دلّه على سبيل الرشد ،والهدى ولو أن الله تعالى خلقه لإلقائه في جهنم للأبد كما يظن البعض لسوء فهمهم الآيات القرآنية (تفسير ابن جرير)- لوجهه منذ البداية إلى طريق جهنمي، فإذا انحرف عنه أدخله الجنة! الثاني: إن توحيد الناس إنما يتم دائما بواسطة الأنبياء. إننا نرسل إليهم نبيا فيهديهم إلى الصراط السوي، ولكنهم يختلفون فيما بينهم بعد فترة، ولولا قضاؤنا منذ البداية